مشيرة خطاب .. بين دعم الدولة ومعارضة المجتمع المدني

623


منذ ساعات انتهت عملية فرز الأصوات في الجولة الانتخابية الأولى  لانتخاب مدير اليونسكو القادم،  ومع فرز اصوات 58 دولة  من خلال أعضائها  بالمكتب التنفيذي،  بيتنافس على  المنصب 7 مرشحين  من بينهم مشيرة خطاب مرشحة مصر وإفريقيا.

الترتيب للجولة الأولى كان  حصول القطري  أحمد بن عبدالعزيز الكوارى على 19 صوتا، و الفرنسية  أدوريه أزولاي ب13 صوت،  والمركز الثالث كان لمشيرة خطاب ب11 صوتا.

 

القارة السمراء ليها  حصة  كبيرة  داخل المجلس التنفيذي لليونسكو، فمن بين 58 دولة عضو بالمجلس، يوجد 17 دولة أفريقية من بينهم مصر، وثلاث دول عربية أخرى هي السودان والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى ثلاث دول عربية تمثل القارة الآسيوية وهى لبنان وسلطنة عمان وقطر.


السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ومدير حملة ترشيح السفيرة مشيرة خطاب، قال أن منظمات المجتمع المدني كلها بتدعم  السفيرة مشيرة خطاب في ترشحها للمنصب.

في الوقت نفسه عدد من منظمات المجتمع المدني  أصدر بيانًا اعترض فيه على ترشح مشيرة خطاب لمنصب اليونسكو لما كان لهذه  المنظمة الدولية دور رائد في دعم الثقافة وحرية التعبير في العالم، إلا أن البيان أعلن أسفه عن  المرشحة  المصرية مشيرة خطابها ، لكونها  الأبعد عمليًا عن شغل هذا المنصب، كممثلة لدولة معادية لحرية التعبير وحرية استخدام الانترنت، تفرض الرقابة على الصحف وتحبس عشرات الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي، وتحجب مئات المواقع بقرارات بوليسية ودونما حتى قرار قضائي يضفي غطاء قانوني لهذا التعدي على حرية الإعلام والتعبير.

دا بجانب  صمتها عن غلق الحكومة المصرية  سلسلة مكتبات الكرامة العامة -6 مكتبات-  بالأحياء الشعبية المصرية، والتي أنشأها المدافع الحقوقي المصري جمال عيد،  برغم اعجاب السفيرة  ذاتها  بالفكرة  من قبل، دا بجانب  السكوت على الهجوم المتتالي  37 مكتبة  تم التحفظ عليها، الأمر الذي يثير الشكوك حول صلاحية مرشحة "مصرية"  لأن تكون مديرة لأحد أهم المنظمات الدولية المعنية بالأساس بالدفاع عن حرية الفكر والتعبير، وقع على البيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مركز النديم لمناهضة التعذيب،  مركز أندلس لدراسات التسامح،  مؤسسة حرية الفكر والتعبير، نظرة للدراسات النسوية.


يذكر أن الدول اللي يحق لها التصويت  الجزائر، الأرجنتين، بنجلاديش، البرازيل، الكاميرون، تشاد، الصين، كوت ديفوار، جمهورية الدومينيكان، مصر، السلفادور، إستونيا، فرنسا، ألمانيا، غانا، اليونان، غينيا، هايتي، الهند، إيران، إيطاليا، اليابان، كينيا، لبنان، ليتوانيا، ماليزيا، موريشيوس، المكسيك، المغرب، موزامبيق، نيبال، هولندا، نيكاراغوا، نيجيريا، عمان، باكستان، باراجواي، قطر، كوريا، روسيا، سانت كيتس ونيفيس، السنغال، صربيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، سريلانكا، السودان، السويد، توجو، ترينيداد وتوباجو، تركمانستان، أوغندا، أوكرانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، فيتنام".

وفي النهاية بانتظار النتيجة النهائية في الجولات القادمة على منصب مدير اليونسكو القادم.

 


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك