شكوى إلى النائب العام الفصل الجديد في أزمة بعثة الفنانين لروسيا

499

استقبل مكتب النائب العام، اليوم الأحد، شكوى مقدمة من المحامي شعبان سعيد، نيابة عن نقيب المهن التمثيلية، ضد  الناقدة ماجدة خير الله، وحملت الشكوى الآتى: «قامت المشكو فى حقها بنشر عدة عبارات مسيئة لجموع الفناننين على صفحتها عبر «فيسبوك» ومنها: الحب على الناشف، هذا النوع من الحب المجاني لا يعول عليه وهو نوع رخيص فالحب مدفوع الثمن يشبه الدعارة، باعتين شوية أنجاس وشمامين، صاحب فكرة إرسال جوقة العوالم والقوادين لازم يتعاقب ويقعدوا على كرسي كهربائي أو يبعتوه لفرح، إذ قامت بتتويج هذه العبارات المسيئة والأسلوب المتدني والذى يشكل سبا وقذفا وطعنا فى الأعراض بعرض فيديو على قناة (الجزيرة) المعادية للنظام». 

وتابع: «بعثة الفنانين تفاجأوا بانتشار صور فوتوغرافية على جميع وسائل التواصل الاجتماعي تجمعه مع لاعبى الكرة محمد صلاح ورمضان صبحى وعبد الله السعيد وقد أشيع أنه تم التقاطها له بكأس العالم 2018 بروسيا، وهذه الصور قد تم التقاطها فى أكتوبر 2017 ببرج العرب بالإسكندرية». واختتمت الشكوى المقدمة من الفنان أشرف زكي ضد ماجدة خير الله: «ألتمس من سيادتكم سرعة التحقيق للكشف عن المتسبب فى نشر هذا العدد من الصور والإشاعات التى أساءت للشاكى والتوصل للدوافع منها وأهدافها».

كان ذلك آخر تطورات أزمة بعثة الفنانين إلى روسيا، فعبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أبدى مستخدمون مصريون غضبهم من سفر عدد من الفنانين إلى روسيا، على نفقة الشركة المصرية للاتصالات "وي".

وتناقل المستخدمون مجموعة من الصور لبعثة الفنانين بعد وصولها  وكان بينهم نقيب الممثلين أشرف زكي، وفيفي عبده، وشريف منير، وأحمد عبدالعزيز، وأحمد فهمي، وحسن الرداد، ولميس الحديدي، وشريهان أبوالحسن،وبعض الإعلاميين، ورجال الأعمال والسياسة.

رواد الموقع طالبوا حينها بضرورة إبعاد اللاعبين عن أي شيء يخرجهم عن التركيز، خصوصًا بعدما انتشرت بعض الصور للاعبين بصحبة بعض النجوم ، وعلى رأسهم محمد صلاح .

وما تخوف منه الجمهور المصرية حدث بالفعل بعد خسارة المنتخب المصري أمام  منتخب روسيا ٣/١ وظهر أداء اللاعبين المصحوب عدم التركيز والإرهاق.

في المقابل رفض عدد من الفنانين ما تردد حول وجودهم بفندق اللاعبين، حيث أكدوا عبر حساباتهم الشخصية أنهم بعيدون كل البعد من مقر إقامة البعثة المصرية، بينهم الفنان شريف منير.

الواقعة أعادت للأذهان ما حدث عام 2009، في المباراة أمام الجزائر، في أم درمان، الفائز بها يتأهل لمونديال جنوب افريقيا، وسافر وفد كبير من الفنانين ورجال الأعمال والسياسيين، مما أعطى انطباعاً بأن المباراة سهلة وستكون احتفالية بالصعود، ليخسر المنتخب ويفقد فرصة سهلة للتأهل للمونديال.


من ناحيتهم، نفى أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المرافقون لبعثة المنتخب وجود هرج ومرج في بعثة المنتخب، مؤكدين أنهم سيطروا على الأجواء وأبعدوا اللاعبين عن أي مؤثرات خارجية، في ظل تأكيد البعثة الإعلامية المرافقة للاعبين أن الأمور خرجت عن السيطرة.


ونفى سيف زاهر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري،  ما أشيع  من بيع تذاكر المونديال  لعائلات اللاعبين ، وأكد أنه وصل لاتحاد الكرة 1200 تذكرة من الفيفا، وأرسل الاتحاد لمجلس الشعب والأندية وتم بيع 200 تذكرة فقط لارتفاع تكلفتها، وتم إرجاع ال 1000 تذكرة للفيفا ولا يمكن لأحد دخول روسيا لحضور المباريات إلا بشراء التذاكر أولاً".


 وتابع زاهر: "سافرت لروسيا 48 ساعة فقط لحضور مباراة مصر وروسيا وأنا عضو اتحاد كرة كنت أقيم مع المنتخب في نفس الفندق ولم أتمكن من مشاهدتهم إلا نصف ساعة فقط بتصريح خاص".



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك