شغف الكرة

448


كان فيه فيلم ارچنتيني اسمه The Secret in Their Eyes انتج سنه 2009 وكان بيتكلم عن عقوبة الإعدام وهل هي قصاص عادل ام المؤبد لشخص إرتكب جريمه قتل بعد اغتصاب ضحيته


الفيلم عن قصه حقيقية في التمانينات والبوليس حاول يبحث عن الفاعل الي ترك البلد وراح مدينه كبيره علشان يختفي من البوليس


البوليس علشان يقدر يوصله في فتره مفيهاش موبايل ولا نت ولا استعلام جنائي حديث قررو انهم يحاولو يوصلوا للقاتل في مدرجات الفريق الي بيشجعه وفضلوا يروحو كل الماتشات ولغايه ما اخيرا شافوه منهمك في تشجيع فريقه !!


المجرم الي لو اتقبض عليه هيتعدم مقدرش يسيطر غلي نفسه وراح المدرج عادي يشجع فريقه

هوا ده الشغف الي ممكن يخلي اي سن واي مكانه فكرية واي طبقة اجتماعية ممكن يعمل حاجات مجنونة .. مينامش ويصرف فلوس ممكن بيته يكون محتاجها ويسيب شغله ويرتحل ورا فريق النادي الي بيحبه

مجنونه الكورة وجماهيرها اكيد مجانين 

المدرج مكان الضحك والتكاتف والتعصب والغضب والفرحة والحزن والعياط والتعبير عن النفس وخروج الكبت 

امبارح الزمالك جاله حوالي ٧٥ الف متفرج رغم ان في مدرج فضل مغلق ومخصص للمغاربه لكن الجمهور اتحشر بين الكراسي والممرات وفضلو واقفين 

الجمهور في نهار رمضان توافد علي الاستاد من الساعه ٣ العصر

اتحركوا من المحافظات بدءا من فجر يوم الماتش


صور الزحف الي جاي من اسيوط وسوهاج والمنيا والقاهره وكل محافظات بحري وبورسعيد واسماعيليه كانت بتبهج 


واحنا سايقين من القاهره بنشوف العربيات رافعه الاعلام او بياعين الاعلام الي في انتظارنا عند بوابات اسكندريه


الشباب الصغير وطلبه الجامعه والمدارس الي جايين ورا فريق مأخدش بطولات أفريقية من سنين ولسه مكملين وراه 


هوا ده الشغف 

امبارح وصلت لقناعه ان جمهور الزمالك عدده بيزيد 


الوايت نايتس تنظيم مبهر .. موقفش ثانيه عن التشجيع 

هوا ده الشغف


والحمدلله ربنا مشمتش فينا العيال الي عندهم شغف للفرق التانيه 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك