محمد القصاص .. من الاختفاء القسري الى سجن العقرب

849



الأسم : محمد القصاص

الإنتماء: منشق عن جماعة الأخوان، والسبب: إختياره للثوره

سبب الإعتقال: متهم بالارهاب،

مكان الإعتقال: سجن العقرب

عن السجن قال القصاص:"أما نحن، فلن نرضى بهذا الظلم ولن نمل من الحديث عنه، ولن نتوقف عن الدعاء على الظالمين"


بين عشية وضحاها أصبح الناشط السياسي ونائب رئيس حزب مصرالقوية معتقل بعد أن أخفي قسريًا لمدة يومين متتاليين، ليظهر القصاص من جديد بنيابة أمن الدولة موجهًا له عدة تهم على رأسها " الإنتماء لجماعة محظورة"، الأمر الذي علم به أهله من الصحف بعد أن أختطف من منزله ليصبح أسير القوةالنظامية، التي لم تفصح عن مكانه إلا بعد نقله لسجن العقرب،  بعد  صدور قرار حبسه 15 يومًا مع التجديد.


عن القصاص:

أبى القصاص أن يخرج من بلده التي ضاقت به، مثله كمثل غيره رفض السفر وفضل البقاء بها، وعلى الرغم من فصل جماعة الأخوان للقصاص من أيام الثورة الأولى ، إلا أن القصاص حاليًأ أصبح يواجه تهمة الإنضمام لتلك الجماعة التي رفضت أن يظل القصاص ضمن صفوفها بسبب ميوله الثورية التي طغت على إنتمائه السياسي.

 القصاص ذلك الشاب الذي في مبتدأ عقده الرابع، مثل طلاب جماعة الأخوان المسلمين وقتما كان طالبًأ بكلية دار العلوم، وإستطاع في تلك الفترة أن يخلق عدد من الصداقات المتعددة الإنتماء، الأمر الذي جعل القصاص معروفًا بسعة صدره للجميع ومحبوبًا من جميع التيارات السياسية.

ومع بداية ثورة يناير غلبت الميول الثورية مصالح السياسة في نفس القصاص، وفي لحظة الحسم وقتما إختارت جماعة الأخوان السعي وراء الحكم، إختار القصاص السعي وراء الثورة وتحقيق أهدافها وإنضم لإئتلاف شباب الثورة وبدأ في مخالفة قرارات جماعة الأخوان، الأمر الذي إنتهى بفصله من الجماعة، ليبدأ القصاص مرحلة جديدة من حياته السياسية دون عباءة تلك الجماعة وأفكارها.


فصل القصاص بسبب محاكمة مبارك:

دعى إئتلاف شباب الثورة  بعد أشهر قليلة من الأيام الأولى للثورة لمظاهرة تنادي بمحاكمة ثورية  لمبارك، إلا أن جماعة الأخوان قررت عدم المشاركة في هذه التظاهرة ، إلا إن القصاص ومعه عدد من الأصدقاء من شباب الأخوان قرر مخالفة قرار الجماعة ليعلنوا صراحة المشاركة في هذه المظاهرة معلنين رفضهم للإنصياع لقرار الجماعة، التي أصدرت قرار فصل القصاص ومن معه، ليخرج القصاص من جماعة الأخوان ويؤسس جزب التيار المصري الذي ظل يعمل جاهدًا مع القوى السياسية لتحقيق أهداف الثورة، حتىأعلن الحزب إندماجه مع حزب مصر القوية بعام 2016.

ورغم فصل الإخوان للقصاص عن الجماعة إلا أنه تم إدراج اسمه على قوائم الإرهاب، ضمن 1500 شخصية أبرزهم اللاعب السابق لمنتخب مصر محمد أبو تريكة، وذلك بحكم محكمة جنايات القاهرة لمدة 3 سنوات.. 



الأمن الوطني يضع منزل القصاص تحت الوصاية:

أعلنت زوجة  نائب رئيس حزب مصر القوية، المعتقل الأن بسجن العقرب" محمد القصاص" أن الأمن الوطني رفض  السماح لها ولأولادها الدخول للمنزل،  وأكدت أنها ذهبت لقسم الشرطة لتحرير محضر، إلا أن القسم أفاد بأن المنزل أصبح  تحت وصاية الأمن الوطني ولا نستطيع فعل شيء، الأمر الذي تسبب في عدم ذهاب أطفالها إلى المدرسة وعدم قدرتها للدخول للمنزل لجلب بعض الأشياء الخاصة بهم بعد أن رفضت قوات الأمن الوطني السماح لها بالدخول.


من الاختفاء القسري للعقرب سيء السمعة:

قبل ظهور القصاص بساعات قليلة، أصدرت "منظمة العفو الدولية" الحقوقية بيان إنتقدت فيه بشدة السلطات المصرية لمواصلتها استخدام "الاختفاء القسري" ضد المعارضين، معربة عن قلقها من توقيف نائب رئيس حزب "مصر القوية"، محمد القصاص.

وشددت المنظمة على أن "الاختفاء القسري تحول إلى ممارسة عادية لإسكات الناشطين والمجموعات المعارضة"، موضحة أن ما حصل لقصاص يمثل حادثا ثالثا على الأقل للاختفاء القسري في مصر خلال الأسبوع الجاري".

وعقب ساعات من صدور هذا البيان عرف أصدقاء وأهل القصاص بخبر حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع نقله لسجن العقرب سيء السمعة،  بعد أن تم التحقيق معه بمقر الأمن الوطني دون حضور محامي، ودون الإفصاح عن مكانه على الرغم من المناشدات التي طالبت بضرورة الإفصاح عن مكان إحتجاز القصاص، الذي تم القبض عليه بعد إقتحام منزله يوم الخميس الماضي.



لن نتوقف عن الدعاء على الظالمين:

في مقال كتبه محمد القصاص يوم 21 يوليو لعام 2015  روى فيه عن تجربته السابقه بالسجن ليقول:"أذكر أنه في أحد الأعياد كنت معتقلاً في سجن طره وفوجئت بنداء أسمي مبكراً جداً فخرجت مسرعاً لأجد أبي _رحمه الله_ وكان رجلاً مسناً ومريض بالفشل الكلوي، وجدته في حالة إغماء فقد صمم أن يأتي لزيارتي في يوم العيد منذ الصباح الباكر ووقف في الشمس ينتظر الدخول فأصيب بإغماء فأدخلوه وأحضروا أحد الأطباء له حتى أفاق.

لا أنسى هذ ا الموقف أبداً ولا أنسى ما شعرت به من قهر يومها."

"أما نحن، فلن نرضى بهذا الظلم ولن نمل من الحديث عنه، ولن نتوقف عن الدعاء على الظالمين"







تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك