"كارما" يحقق نبوءة عمرو سعد ويعود للعرض

382

"الحمد لله انتهت أزمة فيلم "كارما"، وحصلنا على التصريح النهائي بالعرض وإلغاء القرار السابق بسحب التصريح، دون حذف أي مشاهد، والفيلم كما هو، ونود أن نشكر كل من تضامن معنا في هذا الاختبار الحقيقي، في الحفاظ على حرية الإبداع والتعبير، من جموع مثقفين وسينمائي مصر والعالم العربي والجمهور العظيم دوما والبرلمان المصري بالكامل، والسيدة وزيرة الثقافة ولجنة السينما بالمجلس الاعلي للثقافة والإعلام المصري والعربي والعالمي ومؤسسات الدولة السيادية"، نص تدوينة للمنتح أحمد عفيفي، عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

عفيفي الذي أعلن انتهاء الأزمة، أكد على موعد العرض الخاص المقرر سلفًا، اليوم في التاسعة والنصف، على أن يكون العرض العام أول أيام عيد الفطر المبارك، كما نشر صورًا ضوئية لإلغاء قرار سحب الترخيص.


وكانت لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور محمد العدل، قد تقدمت باستقالة جماعية، إلى وزير الثقافة إيناس عبد الدايم، اعتراضًا على سحب ترخيص الفيلم، قبل طرحه في الأسواق.

وقال العدل في تصريحات صحفية، إنه ليس لديه تعليق أكثر من "منع فيلم بعد إعطائه ترخيصًا رسميًا من الدولة، بناءً على أوامر، ودون أي سند، ولا حتى أي توضيح، فيه مخالفة شروط الترخيص، يعني سحق لدولة القانون".

في السياق نفسه، كان بطل الفيلم عمرو سعد، قد أكد في وقت سابق أن الفيلم سيعرض في موعده، قائلا: "النهاردة الدنيا مقلوبة، والكل بيسأل هل فعلا الرقابة منعت عرض الفيلم، هل هي سحبت الترخيص، أنا بقول برغم إن الكلام ده حصل، لكن بأكد لكم إن الفيلم هيتعرض في ميعاده، وهنحضره سوا في كل قاعات العرض في مصر".

يذكر أن المخرج خالد يوسف، قد أبلغ بمنع عرض فيلمه "كارما" دون توضيح أسباب القرار، بعد أن حصل على الموافقة على عرض الفيلم في ٣٠ أبريل الماضي، وتحت تصنيف "+١٢".

وازداد تأزم  قرار منع العرض، بعد أن وجه مخرجه الدعوة لعدد من سفراء الدول العربية، وكثير من الشخصيات العامة، مما جعل خالد يوسف يطلب من المسئولين إبلاغهم هم بقرار المنع والاعتذار لهؤلاء السفراء.

فيما تتردد أنباء عن أن  سبب المنع كان  بسبب صورة المجتمع القبطي التي تظهر ضمن أحداث العمل.

وكان  عدد من نواب تكتل "٢٥/٣٠"، قد طالبوا رئيس المجلس، الدكتور علي عبدالعال، بضرورة التدخل السريع لحل الأزمة.



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك