مهرجان الجونة يدعم المبدعين ولكن...

545

بعد أن شغل مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثانية كل الساحة الأيام الماضية منشغلين بإطلالات الفنانين والفنانات، وكيف كان التحضير وفعالياته، اختتم بمجموعة من الأخبار المثيرة والمحزنة بعد وفاة احدى الصحفيات المصريات أثناء عودتها بعد ختام المهرجان.


 

 ومن قبلها نشر خضر محمد خضر وهو مخرج  وصاحب إحدى شركات الإنتاج السينمائى، فيديو   يدعي فيه انه تم سرقة فكرة مهرجان الجونة منه.

الفيديو احتوى على تفاصيل يؤكد فيها إنه تم سرقة مهرجان الجونة من قبل الفنانة بشرى، وعمرو منسي وكمال زادة.


وذكر أنه هو صاحب فكرة مهرجان الجونة حيث نشر السجلات التجارية الخاصة بتسجيل الشركة بينهم.


وبعد بث الفيديو ردت الشركة المسئولة عن تنفيذ مهرجان الجونة على المخرج،  في بيان عبر فيسبوك موقع أدناه بشرى وكمال زادة: وجب التنويه ان عمرو منسي وبشري وكمال زادة  ما هم إلا  منفذين للمهرجان وليس لهم أو لغيرهم أي حقوق ملكية فكرية أو أدبية أو معنوية حيث أن جميع الحقوق المالية والأدبية والمعنوية لمهرجان الجونة السينمائي هي ملك شركة أوراسكوم للتنمية مصر مالكة الجونة والمهندس نجيب ساويرس.


وتابع البيان: أما عن الخلاف الذي نشب بين شركاء شركة GFF التي ليس لها أي علاقة تعاقدية بالشركة مالكة المهرجان، فقد تم تصفيتها بالتراضي واتفاق كل الشركاء بما فيهم السيد خضر.


 إلا أننا فوجئنا بعد ذلك بدعوى قضائية من السيد خضر ضد باقي الشركاء. 


وفي أبريل ٢٠١٨ قضت المحكمة برفض الدعوى بعد أن تبين عدم قدرته على اثبات صحة ادعاءاته إلا أنه قرر أن يتبع مسلك جديد للتشهير بعد خسارته للقضية.


 وحيث أنه تم استئناف الحكم الصادر لصالحنا فالأمر الأن معروض أمام القضاء ولا يحق لنا أو لغيرنا التعليق أو التعقيب حتى صدور حكم نهائي في موضوع النزاع.

 مع حفظ حقنا في الرد واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي ادعاءات كاذبة أو محاولات للتشهير.



في السياق، علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على الخلاف، قائلا: "لست طرفا في هذا الخلاف وفكرة المهرجان مش فكرة خاصة وعرضت على مرارا وكنت ناوي أعملها في شرم الشيخ، والشركةً المنظمة ردت عليه".


في حين أوضح خضر أنه كانت تجمعه علاقة صداقة وطيدة مع الفنانة بشرى والمنتج كمال زادة، وأسس الثلاثي في يناير 2016، شركة إنتاج سينمائي، بدعم من المهندس نجيب ساويرس، وفي مارس 2016 اقترح فكرة تأسيس مهرجان الجونة على بشرى وكمال، وطلب من الأولى مقابلة ساويرس، وبالفعل رتبت له لقاء مع المهندس نجيب وعرضها عليه، وتحمس لها الأخير بشدة، وطلب من الثلاثي تأسيس شركة لتنفيذ المهرجان، وبدورها اقترحت بشرى اسم عمرو منسي لينظم المهرجان، ولكن الأخير طلب أن يصبح شريكًا في الشركة الوليدة ذات المسئولية المحدودة، وتم عرض الأمر على ساويرس، ووافق بالفعل بشرط أن تكون حصة عمرو 30% والثلاثي 70%، حيث سيُلقى على عاتقه الحمل الأكبر في التنظيم، ووافق الثلاثي، وعليه أصبح منسي شريكًا في الشركة بالحصة الأكبر.

مضيفا،  أنه حينما  علم بافتتاح شركة جديدة لتأسيس مهرجان الجونة السينمائي وخروجه من دائرة المؤسسين، حاولت بشرى وكمال زادة تهدأته بأن يحصل على 10% من أرباح الدورة الأولى فقط، وعليه اقتنع بأنه "مغفل" طبقًا للقانون ولن يستطيع فعل أي شيء، وعليه قرر مغادرة مصر.


 ثم  قام بمقاضاة الثلاثي وطالب بأنه من بين مؤسسي مهرجان الجونة، ومنذ ذلك الحين يتم تأجيل القضية حتى تم حفظها، واختتم خضر: "أنا عايز حقي الأدبي والمعنوي والمادي ويبقى زي زيهم لأن ليا حق كبير".



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك