الراوي 2

365


4 ديسبمبر 2015 فعلت مثلما يفعل الكتاب والمؤلفين عندما يبدأون في سرد القصة علي الأله الكاتبة ويكتشف في نصف الكتابة ان هذه ليست البداية المرادة التي يمكنها أن تجذب من انتباه القارئ , ثم أبتدي في خوض معركة مع الورق في تقطيع ما قمت بكتابته مره وأنبعاج الورق بين يديا مره اخري ، ألعب بها الطابة وأجني الأهداف بأسقاط كورات الورق المنبعجة بداخل سلة القمامه التي أمامي أصيب مره السله و مرات كثيرك أخطئ , من ثم أخذ نفساً عميقاً و أرمي بظهري علي ظهر الكرسي الذي أجلس عليه وأنظر الي السماء وأتأمل النجوم ثم ألوح برأسي الي السلة و يخول بي أفكار مختلطة هل هذه حقا السماء أم انني فقط اتخيلها هي والنجوم و نصف الهلال من نصف الشهر هل انا حقا حقيقة أم انني مجرد نواة تعيش حلم وكل هذا وهم ما من غرفة هنا و لا بشر ولا أرض ، واقول في نفسي يا محلي لو كان العالم مجرد حلم لا يوجد به حروب ولا صراعات ولا شهداء وطن .

قطع تسلسل خيالي صوت صادر من مذياع جاراتنا الحجة توته ، عندها تمتمت  قليلاً الي صديقي الوهمي هل بهذه السلة أرمي أفكاري أم مهملات من تعرفت عليهم في حياتي , هل أرمي كل ظلم وقع  عليا في الحياة وأصنع منهم كورات منبعجة أرمي بعضهم في السلة و البعض الأخر أصنع منهم  شخصيات وهميه في أحد روياتي .


 أم أقوم برواية القصة الحقيقية التي وقعت علي وعلي غيري بهذه الحياة و أجعل العالم يتجرد بالحقيقة مثلما هو ,دون تزيين وتجميل وتزييف , دون أمل في أخذ الحق أو تحقيق العدالة علي هذه الأرض الواهيه في نهاية القصة لأسعاد القارئ في نهاية الروايه , يمكن أكبر خطأ ناجم عن البشر هو حبكة القصة والتأثيرات الصوتية والمغنطيسية التي يضعها كل راوي بقصتة ليصنع من التراب دهب ويجعل من الدهب أمواج و بحور ,اليس هذه هي موهبتنا الرئيسية بالحياة تحفيز الخيال لمن يهمه الأمر .


 و أحياناً أخري تقوم بإغفال المرء عن ماهية الحقيقة و الواقع لجعله يبحث عنها طوال حياتة ويلهي بالبحث عنها بالأضافة إلي أشياء أخرى مثل السلطة ، المال ، المناصب ، الحب ، الوجود و كل ما هو سبب عن الحياة و في مثل هذه الامثال التي يمكننا ان نقتاد بها .


روح الراوي بداخلي  وجدت نفسها ليست بمخير و لا بمسير ولكن بعض من هنا وهناك , روح الراوي اصهبحت ضعيفة متعبه لاهثه من كثرة الافكار التي تنهش بحياتي و جوارحي أري نفسي أمام الكثير من الحكايا والقصص التي أريد أن أحكي عنها و أبلغها مثلما بلغ الأنبياء الرساله ، لكن مذياع الحجة توته وضع الحد لكل هذه الأفكار عندما التراتيب والرويات والحكاوي بصوت عبدالمنعم مدبولي  زمان و كان ياماكان.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك