نور يبدأ رحلة نضالية جديدة للبحث عن شقيقه "سيبوه يعيش"

425


حملة إلكترونية بدأها الناشط الحقوقي نور خليل تحت عنوان " إسلام خليل فين"و"سيبوه يعيش"  على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك ، منذ ما يقرب من 20 يوماً بعد إختفاء شقيقه داخل أماكن الإحتجاز وأصبح مكانه غير معلوم رغم صدور قرار إخلاء سبيل بحقه.

واختفى إسلام خليل منذ 20 يوماً  بعد قرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيله يوم 19 فبراير الماضي، ويوم ٢٥ فبراير تم نقل إسلام لمركز شرطة السنطة لإنهاء الإجراءات ثم اختفى، وفقاً لرواية شقيقه الناشط الحقوقي نور خليل، الذي يؤكد على إنه  تقدم بعدد من البلاغات لعدة جهات مسئولة بدون تلقي رد .

وكان إسلام خليل قد تم إلقاء القبض في ( القضية 482 حصر أمن دولة بإتهامات: الإنضمام لجماعة أسست على خلاف القانون هدفها التحريض على مقاطعة الإنتخابات الرئاسية ونشر أخبار كاذبة) ، وقد روى إسلام خليل أثناء عرضه على النيابة ما تعرض له من تعذيب في فترة إختفائه عقب إلقاء القبض عليه،  ونفى كل التهم الموجهة ليه.

وكانت النيابة قد قررت  حبس إسلام خليل  إحتياطيا حتى يوم19 فبراير الماضي، حيث أصدرت غرفة المشورة بالدائرة 29 جنايات القاهرة قرار بإخلاء سبيل إسلام واستبدال الحبس الإحتياطي بتدابير احترازية ( المراقبة لمدة يومين في الأسبوع لمدة ساعتين بقسم الشرطة)، القرار الذي لم ينفذ حتى الأن بسبب اخفاء إسلام من قبل الأجهزة المعنية.

وروى نور خليل شقيقه قال:" دي مش أول مرة يتم فيها التنكيل بإسلام من وزارة الداخلية، حيث تعرض إسلام لتجربة سيئة جدا بين عامي 2015 و 2016، تم القبض  عليه وتعرض للإختفاء القسري 122 يوم تحت التعذيب وبعدها سنة حبس إحتياطي في ظروف سيئة جدا، ثم عرقلة إخلاء سبيله من وزارة الداخلية والاعتداء عليه، ولولا الضغط وقتها مكناش نعرف اسلام ممكن يحصله ايه".. 

واستكمل شقيقه روايته:" بعد خروجه من السجن تعرض للتوقيف أكتر من مرة من الأمن الوطني وتم تهديده ثم الافراج عنه بدون اتهامه في قضايا، بعد التجربة الصعبة دي اسلام خاض رحلة صعبة من أجل التعافي من الأثار الصحية والنفسية السيئة اللي خلفها الاختفاء والتعذيب والسجن كل المدة دي، مكتملتش رحلة التعافي اللي كان بيخوضها اسلام لانه تم القبض عليه تاني في 10 مارس 2018 ومن وقتها وهو في السجن في ظروف سيئة جدا وبيعيد نفس التجربة الأليمة".

وأضاف شقيق إسلام في روايته:" فيه أدوية ضرورية إسلام المفروض ياخدها بشكل مستمر لاستقرار وضعه الصحي والنفسي إدارة السجن منعتها عنه طوال السنة اللي فات وده اثر على حالته الصحية والنفسية، لدرجة ان ادارة السجن في اخر زيارة هم اللي طلبوا دخول الادوية له بعد ماكانوا مانعينها سنة، وأضاف إحتجاز إسلام بدون سند قانوني ومنعه من التواصل مع اسرته ومحاميه يخلينا نخاف على تكرار نفس الإنتهاكات مع إسلام واللي هتتسبب في مشاكل أكبر وتدهور في حالته وتخلينا في تخوف علي حياته... عشان كده بنقول اسلام في خطر".

وعن أسبلاب التنكيل بإسلام قال شقيقه:" بعد ما خرج إسلام من السجن في نهاية عام 2016 حاول انه يحصل على حقه بالطرق اللي اقرها القانون فتقدم ببلاغ للمجلس القومي لحقوق الإنسان بيطالب فيه بالتحقيق في واقعة اختفائه وتعذيبه، وبالفعل حصل جلسة لتسجيل شهادته من قبل أعضاء المجلس وتم تقديمها في بلاغ للنائب العام للتحقيق فيها، بعدها مباشرة تم القبض علي إسلام وتهديده".

وأكد نور على أن :" إسلام خليل دليل واضح على ممارسة جريمة الاختفاء القسري بشكل ممنهج من وزارة الداخلية، فبدل ما الأجهزة المسئولة في الدولة تعاقب المجرمين المتسببين فيها بتعاقب إسلام لأنه اشتكى من وقوع الجريمة عليه".



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك