ليه في جدل حول فكرة " تجميد البويضات" ؟

695

يعني ايه " تجميد بويضات " 

تبدأ عملية تجميد البويضات أولا بتحفيز المبيض على إفراز البويضة. فيقع تجفيفها من الماء كليا بعد الحصول عليها، ويجب أن تتم العملية في بضع دقائق بهدف المحافظة على شكل البويضة، ثم تحفظ في درجة حرارة منخفضة 196 درجة تحت الصفر وتستخدم العديد من مضادات الصقيع الخلوية قبل أن توضع البويضة في سائل الآزوت.وعندما ترغب المرأة لاحقا بإنجاب أطفال، يذاب ثلج البويضة ويتم تخصيبها. لكن نسبة نجاح عملية تجميد البويضات السريع أقل من نسبة نجاح تجميد الأجنة لأن هناك احتمال تلف الجينات أو الكروموسومات وذلك لعدم وجود المناخ الملائم في غالب الأحيان، حسب منير عجينة، فعادة لا يبقى من البويضات إلا ثلث منها.تصل مدة صلاحيتها إلى 20 عامًا.

حالات اللجوء لعملية تجميد البويضات

1- تعرض سيدات لخطر التوقف عن الإباضة إثر عملية جراحية أو إثر استخدامهن علاجا بالأشعة أوعلاجا كيميائيا، 

2- في حال المعاناة من أمراض المناعة الذاتية التي تتطلب استخدام أدوية تحوي مواد يمكن أن تسمم الغدد أو المعاناة من مشاكل خطيرة في بطانة الرحم. 


3- وغالبا ما يكون تجميد البويضات خيارا شخصيا لتأجيل الإنجاب أوعند التخوف من بلوغ سن اليأس مبكرا.


الشركات التكنولوجيا الكبري وموقفها من " تجميد البويضات " 

قامت في الفترة الأخيرة الكثير من الشركات الكبرى على غرار "فيس بوك" و"آبل" بتشجيع موظفاتها على تجميد بويضاتهن لتتمكن من التوفيق بين حياتهن المهنية والشخصية، واقترحت عليهن تحمل النفقات حتى يتفرغن كليا للعمل ولا يخسرن في نفس الوقت حقهن في الإنجاب . لكن ذلك أثار موجة من الانتقادات الأخلاقية رأت فيها تدخلا في الحياة الشخصية واستعبادا للموظفين.


تجميد البويضات بين التشريع والتحريم 

لم تلجأ بعد بعض الدول العربية لهذا الحل البيولوجي الذي يخضع في دول أخرى لضوابط وقوانين أخلاقية كحضور الزوجين وإثبات استمرار الزواج حتى تتم عملية اللقاح. وتواجه الحلول الخاصة بالإنجاب في أغلب الأحيان نقدا

أخلاقيا صارما خصوصا في المجتمعات العربية، ففي بعض البلدان يعتبر طفل الأنبوب محرما، ويثير من جهته حل الأم البديلة بعض الاحتجاجات في مجتمعات غربية.


" تجميد البويضات "  في مصر .

استقبلت قضية ”تجميد البويضات“ بأراء كثيرة متناقضة بين التحريم المطلق باعتباره ”بابًا إلى مفاسد أعظم“، بينما لقيت استحسانًا طبيًا لكونها تعالج مشكلة تأخر سن الزواج لدى السيدات أو إصابتهن بأمراض تؤثر على الرحم أو الخصوبة، فيعيد بذلك حلم الأمومة إليهن.

وهذا الجدل تفجَّر، بعدما أعلنت فتاة مصرية لأول مرة في البلاد عن تجميد بويضاتها حتى ظهور الزوج المناسب، عندما ظهرت ريم مهنا عبر تسجيل مصور نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تتحدث عن تجربتها التي نصحت الفتيات بالاستفادة من تجربتها.شرحت خلاله ما حدث معها في العملية، قائلة الطبيب فتح منطقة البطن 3 أو 4 فتحات صغيرة، وسحب البويضات ووضعها داخل ثلاجة لحفظها وتجميدها.

وأكدت أنّ العملية لم تستغرق سوى ساعة واحدة، وأنّ البويضات يمكن حفظها 20 أو 30 عاما، وأرجعت سبب تجميد بويضاتها لقناعتها بأنّ أنسب وقت للزواج بعد سن الثلاثين.

 

وقالت: قد يتأخر الزواج، ولا أدري حينها كيف ستكون الظروف وهل سأقابل مشكلات تعرقل حملي أم لا، حاولت البحث عن حل ووجدت أن تجميد البويضات يزيد فرص حملي بعد الزواج، كي لا أتعجل.

وقد علق الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه في جامعة الأزهر: "إنه مينفعش إجراء عملية تجميد البويضات دون وجود قانون من الدولة ينظم تتابعاتها" في حين ان أحمد محمود كريمة، أستاذ العقيدة في جامعة الأزهر، قال، إن تجميد البويضات حرام شرعًا، بالنظر إلى تحديد طريقة واحدة للإنجاب، معتبرًا أنّ مثل هذه العمليات الجراحية تفتح الباب لمفاسد أخرى قد تكون غير محمودة العواقب


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك