رموز التيار المدني يكتبون في الذكرى الرابعة ل30 يونيو

4039

من أهم الأفكار اللي اتعمل علشانها موقع "فكر تاني " ، اننا نفكر تاني في المواقف السابقة اللي خدناها واللي أثرت في حياتنا ، سواء على مستوى حياتنا الشخصية أو الحياة العامة للمجتمع ككل ، وبمناسبة الذكرى الرابعة ل30 يونيو 2013 ، طلبنا من مجموعة من رموز التيار المدني انهم يفكروا معانا تاني في 30 يونيو ، ويكتبوا رأيهم بعد مرور 4 سنوات ، وهل مازالوا عند نفس مواقفهم ولا اتغيرت .

استجاب لطلبنا مجموعة كبيرة منهم وبعتولنا مقالات - بالعامية حسب فكرة الموقع - وفكروا معانا ومعاكم تاني ، في منهم اللي أكد على موقفه السابق وفي منهم اللي خد نقيض موقفه وندم عليه ، ومنهم اللي خد طريق في النص أو لسه بيفكر .

تعالوا نقرا سوا مقالاتهم ونشوف لما فكروا تاني في 30 يونيو قالوا ايه ، وبعد ما نقرا ياريت تسجلوا في الموقع وتبعتوا تدويناتكم عن 30 يونيو بعد ما تفكروا تاني في مواقفكم.

ساعدونا نوسع كل يوم دايرة الناس اللي شايفة ان أكتر حاجة محتاجينها دلوقتي هي التفكير تاني في المواقف والثوابت ، وان اللي وصلنا للي احنا فيه تمسك كل واحد وتشبثه برأيي باعتباره الصح المطلق .

في تقريرنا المجمع ده هناخد "فقرة" من مقال كل كاتب مع لينك عشان تقرا المقال كامل :

عمرو حمزاوي :

في كل اللي ما شوفتوش أخطأت في التقدير والتحليل.

عزائي الوحيد كان ولازال هو اني سميت الانقلاب انقلاب من الأول وقولت ما لوش شرعية أخلاقية وأنه سلطة أمر واقع. وعارضت السلطوية الجديدة اللي قولت أن المنقذ وطيور الظلام اللي جايه معاه هييجوا بيها وده اللي حصل، ولسه عند معارضتي وتفنيدي لأدوات السلطوية من قمع وقوانين لاستخفاف بالسياسة وتخوين أصوات الحرية.

بس أخطأت في التقدير والتحليل، وأتحمل في حدود دوري الصغير وقتها جزء من مسؤولية انهيار تجربة التحول الديمقراطي في مصر.

أخطأت، وكان لازم أفكر تاني.    

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

أحمد ماهر :

وصحيح ان 30يونيو كانت بتخطيط الأجهزة. والإخوان أول من كان يعلم, لكن إنكار وجود مشاركة شعبية وقطاع غاضب من الإخوان بدون حشد الأجهزة يعتبر خداع للنفس, ناس عاديين كتير لا ليهم في الطور ولا فى الطحين ونزلوا علشان اللي شافوه من عنجهية الاخوان.

معارضة أداء الاخوان والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة فى 30يونيو هو أمر مشروع وليس له علاقة ب3يوليو وما حدث من انتهاكات بعده.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

حازم عبدالعظيم :

اثناء وجودي في حملة السيسي كنت في موقف لا يحسد عليه لأني شاهدت بنفسي اسلوب الجنرال في ادارة الحملة وتوجست كثيرا منه ولكن قلت لنفسي سأعطي لنفسي مهلة سنة حتى احكم على الرجل متعشما ان تكون ادارته للدولة مختلفة عن الحملة .

جميعنا أخطأنا في فترات وهناك من كان له رؤية مبكرة .

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

مصطفى النجار :

ربما أنا الأن أكثر راحة نفسية وأنا أجلس فى عيادتى أمارس مهنتى الحياتية كطبيب ، لكننى ما زلت أشعر بأن هناك واجب ومسئولية تمنعنى من الاستمتاع بحياتى التى يمكننى أن أنعزل بها عن كل المؤثرات السلبية التى تحيط بنا فى بلادنا ، الأنانية واختيار راحة الفرد مساحة آمنة ومطمئنة ، لكننى أعترف أننى فشلت فى الحصول على هذه الراحة لأن الحلم الذى مات رفاقنا من أجله بين أيدينا لم يتحقق بعد 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

هاني سري الدين :

ولذلك يثور تساؤلا مشروعا في ذهني شأن الكثيرون من أعداء الوطن ، هل نحن في وضع أفضل الآن مما كنا عليه قبل ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ؟؟ هل كان الأفضل لمصر ألا تقوم قائمة لثورة ٣٠ يونيو ؟ والإجابه عندي قولا واحد " بالرغم مما نعانيه الآن ونشتكي منه " ان مصر في وضع أفضل كثيرا مما كانت عليه قبل ذلك التاريخ . ولو عاد التاريخ بنا مرة آخري إلي الوراء وعادت بنا عقارب الساعة لما كنا عليه قبل ٣٠ يونيو ، لاتخذت نفس القرار وهو المشاركة في ثورة ٣٠ يونيو ، وفرض الإرادة الشعبية للتخلص من حكم الآخوان . 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

أحمد فوزي : 

مهما كانت اخطاء التيار الديمقراطى فأنها لم تصل لمرحلة الجرائم و لو كان تم تلافيها او عدم الوقوع فيها كان لن يغير فى المشهد كتير بل كان يدوب  ممكن يحسن من شروط بقاء و تمو التيار نفسه

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

سمير عليش :

عقدنا اجتماع مع القيادات السياسية وعرضت عليهم الضغط لإجراء إستفتاء تحت اشراف المجلس العسكرى بين خريطة الطريق وبين استمرار مرسى حتى يكون الإنتقال بطريقة ديمقراطية وللأسف لم يتم الموافقة عليه من القيادة العسكرية ، مع العلم أنه قد تم إعداد مصفوفة تفصيلية للتأثيرات الإيجابية للمسار الديمقراطى على كافة العناصر "داخلياً وخارجياً" . وإليكم ان تتخيلوا ماذا سيكون الوضع الآن إذا تمت الموافقه عليه في وقته !!! 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

شريف عازر :

30 يونيو ببساطة كانت خطوة نحو التنازل عن العملية الديمقراطية, اللي هي كانت هتستمر لسنين طويلة لحد ما تكون متكاملة, في مقابل استقرار وقتي تحت حكم عسكري خوفا من انهيار الدولة أثناء العملية الانتقالية للديمقراطية. التمن ده كلفنا إننا رجعنا للمربع صفر والبحث من جديد عن بداية جديدة لعملية ديمقراطية جديدة.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

هالة فودة :

أُشهد الله أن الدم كله حرام.. وأُشهده أني لم أشارك في ٣٠ يونيو بنية التحريض علي قتل كائن من كان.. وأني لم أفوض ولم أوافق علي فض إعتصامي رابعة والنهضة وإراقة الدم.. فالارض التي تروي بالدم لا تنبت السلام.. ولو عاد بي الزمان لما شاركت في إنقلاب علي الديمقراطية يعيدنا لنفق الدكتاتورية العسكرية المظلم.. لو عاد بي الزمن لعارضت حكم الاخوان بكل ما أُتيت من آليات سياسية وحزبية وتوعوية وشعبية لانها آليات ديمقراطية يكفلها الدستور وترسخ لحكم مدني ديمقراطي. لو عاد بي الزمان لشاركت في الانقلاب علي حكم الاخوان ليس في الميدان ولكن في صناديق الاقتراع. 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

اسراء عبدالفتاح :

أري ٣٠ يونيو شر لابد منه بعد رفض الاخوان انتخابات رئاسية مبكرة ،،، شر قاد البلد لأسوء ما كانت عليه ،،، شر كان سببه الرئيسي ان الآخوان لم ولن يتعلموا من اي دروس وان التنظيم القائم علي الدين لن يحقق ابدا الديمقراطية والحريات ،،، 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

مجدي عبدالحميد :

ان أي ادعاء من أي طرف اليوم بان ٣٠ يونيو شئ و٣ يوليو شئ اخر هو محض كذب وخداع للنفس قبل ان يكون للغير.

اما عن احداث٣٠ يونيو نفسها فالمشهد لا يعدو ان يكون تكرار لما حدث في ٢٥ يناير، مع وجود فارق كبير وهو ان جميع الأطراف التي شاركت في ٣٠ يونيو سواء التي انحازت لها أو التي كانت ضدها منذ اللحظة الأولي، التي استمرت بعد ٣٠ يونيو أو التي قررت الانسحاب من المشهد أو التي رفضته واعتبرته انقلاب علي الشرعية، جميع هذه الأطراف كانت واعية بان هناك صراع علي السلطة وان الثورة الشعبية هذه المرة  هي من ناحية ثورة علي احتمالات الفاشية الدينية التي اقتربت اكثر فاكثر وتبدت العديد من مظاهرها بعد السيطرة شبه الكاملة لجماعة الاخوان المسلمين وحلفائها علي كافة مؤسسات السلطة السياسية المدنية ( مؤسسة الرئاسة، البرلمان، السلطة التنفيذية بالكامل، اختراق كبير للسلطة القضائية ) مع محاولات اختراق والسيطرة علي مؤسستي الجيش والبوليس، ومن ناحية اخري كانت علي وعي شبه كامل بأنها تستدعي وتسلم السلطة لطرف الصراع الثاني وهو المجلس العسكري حيث لم يكن لدي تلك الأطراف السياسية اَي مقومات قوة حقيقية تمكنها من الوصول الي السلطة أو حتي تمكنها من المشاركة في الحكم بشكل لائق.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

ياسر الهواري :

معسكر التيار المدني مقدرش يمنع صحيح الصدام الدموي اللي حصل لكن النسبه الاغلب منه موقفهم من المذابح كان رفض صريح للسكه دي وصلت للنتيجه المحتومه للصدام مع السلطه العسكريه اللي وصلت للحكم كنتيجة طبيعيه لرغبة غالبيه مكون ٦/٣٠ في تجربه العسكريين انا كحمايه لمصالحهم(حتي ده مش صحيح باستثناء منظومه الظباط) أو سذاجه شديده او عناد شَدِيد كرهاً في الإسلاميين او حتي في الثوار.

بإختصار لو عاد بي الزمن مش هنزل ٦/٣٠  وكنت هفضل النزول ضد مرسي مع اللي شبهي وبس 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

حسام مؤنس :

مكانش العيب فى 30 يونيو نفسها ، يمكن فى بعض مشاهد وظواهر الأجواء المحيطة بها والممهدة لها ، لكن كانت مواجهة الإخوان ومنع إستمرارهم فى الحكم ضرورة وواجب لا يمكن الندم عليه ، لكن الأهم كان فيما بعد 30 يونيو ، وتحديدا بدءا من 26 يوليو ، اللى كان بداية لتجريف وقتل كل الوسائط بين السلطة والمجتمع ، وإختزال الدولة فى سلطة والسلطة فى شخص ، وإختزال المجتمع فى جمهور مؤيد يهتف بحياة الزعيم ويفوضه فى أى إجراءات وخطوات يشوفها ، فأصبح الوضع أنه مفيش داعى ولا ضرورة لأحزاب ولا نقابات ولا جمعيات ومنظمات ولا إعلام لأن الحكم بقى من الرئيس للشعب على طول ، والأخطر كان استساغة وقبول هذا التهميش والإضعاف ، وتحت سطوة السلطة وأجهزتها ، وغياب المعارضة وتنظيماتها بكل أشكالها السياسية والنقابية والمجتمعية ، وتغييب عموم المواطنين فى همهم اليومى ، أصبح المشهد الحالى عبارة عن حضور طاغى لإرادة الإستبداد لا يوقفه لا دستور ولا قانون ولا أحكام قضاء ولا رأى عام ولا غيرهم ، يفعل ما يشاء وقتما يشاء ، وبدون أى رادع .

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

وفاء صبري :

ناس كتير بتقول ان الثورة اتسرقت مننا مرتين...مرة من الإخوان بعد ٢٥ يناير ومرة من العسكر بعد ٣٠ يونيو. لكن انا دلوقتى لما باراجع شريط الذكريات باشوف انها عملية سطو  وسرقة واحدة كبيرة مخططة من بعد تنحى مبارك (منه لله)  لغاية اللى وصلنا له الآن برجوع النظام القديم بكامل قوته وسطوته وبطشه وإستبداده ومرورا بكوبرى الإخوان اللى تم إستغلاله بمنتهى الدهاء.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

حسام الدين علي :

أي كلام هتكلم فيه النهارده عن 30 يونيو وملابساتها والجو المحيط بها لا يعني ابدا اننا لا نعيش الان في ظروف اسوء منها تماما ولكن هو شرح لما عشناه وكيف تكونت اختياراتنا في ظل امكانياتنا التنظيميه والاعلاميه .. انما بالقياس على اي مازوره فما نعيشه الان تتجاوز تحدياته ما رأيناه في يونيو 2013.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

أحمد كامل البحيري :

يختلف الكثيرين في تحليل مشهد خروج الإخوان من الحكم في مصر وتونس من حيث مسار الانتقال فالبعض يري ما حدث في 30 يونيو 2013 بمصر "انقلاب"، علي شرعية الصندوق، وتفضيل المشهد التونسي علي المشهد المصري بالرغم أن النتيجة واحدة هو رفض الشعب لحكم الإخوان في كلا البلدين سواء ذلك تم بالصندوق الانتخابي آو تم بالتحرك الشعبي فجوهر الديمقراطية هي الإرادة الشعبية والتي يختلف مسار التعبير عنها طبقا لتركيبة المشهد السياسي وموازين القوي والظروف الإقليمية والدولية.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

سارة حجازي :

نعم ثورة 30 يونيو إذا عاد بي الزمن لشاركت بها مرةً أخرى - وهذا ليس بقبولاً بما يحدث من عار بما يفعله الحكم العسكري بالبلاد ! العار الحقيقي هو ان أرى وأشاهد حكم ديني فاشي وحكم عسكري لايقل فاشية عن الحكم الديني ويتم تخيّيري بين الفاشيتين !! لم أختر الحكم العسكري ولم أقوم بتفويض لأحد ولم اختر من قبله الحكم الديني ومرسي ،، والاخوان هم اول المساهمين فيما يحدث الأن من موت الحياة السياسية في مصر - بدايةً من اتفاقهم وتعاونهم مع دولة مبارك وتصفيقهم له في احدى جلسات البرلمان كما يبدو في الفيديو نواب الأخوان في برلمان 2005 يهللون لمبارك - مروراً بتكريم المشير طنطاوي وعنان في حكم مرسي كما يوضح في الفيديو رسي يكرم طنطاوي وعنان - وغيره .

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

شادي الغزالي حرب :
بعد مرور أربع سنوات من مظاهرات 30 يونيو نستطيع بأريحية تامة أن نستخلص الدرس الأهم و الأكبر منها، و هو تحطم أسطورة أن هناك مؤسسات في هذا البلد حريصة عليها أو على أمنها القومي أو على أرضها، فبعد أن كانت تلك أهم أسباب اندلاع تلك المظاهرات ضد حكم الإخوان، اتضح أن المؤسسات العسكرية و الأمنية التي قفزت مكانها لم ترد إلا أن توظف تلك الشعارات للوصول للحكم، بالضبط كما وظف الإخوان الدين للوصول إليه من قبلهم.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

محمد صلاح :

الكل دفع وبيدفع وهيدفع تمن اليوم ده ، الاسلاميين أول من دفعوا التمن ، والجميع في الركب وراهم ، النظام قدر يشرك الكل في 30 يونيه عشان يكون شريك في اللي بيحصل ، اتحملوا التمن بصدر رحب ، وادفعوا نتيجة أخطائكم لكن وانتوا معترفين بيها ، طول ما انتم مش معترفين بالأخطاء دي ، هنفضل ندفع التمن بس .



بعد ما قريت المقالات دي اللي مليانة أراء مختلفة بتشرح ذكرى 30 يونيه من جوانب كتير ، فكر معانا تاني انت كمان ، وشاركنا برأيك عن اليوم اللي كان مفصلي في مسار المجتمع والبلد والشعب .





تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك