هكذا رأت الصحف الأجنبية زيادة أسعار المترو والاحتجاجات

538

حمل الخميس الماضي، قرارات مفاجئة للحكومة المصرية خاصة وزراة النقل بزيادة أسعار المترو من جنهين إلى 7 جنيهات، ما يعني نسبة زيادة حوالي 300%، الأمر الذي أدى غلى وقوع عدة احتجاجات محدودة ومتقطعة في بعض محطات المترو عبر العاصمة المصرية.

وتناولت الصحف الأجنبية قرار زيادة الأسعار، والاحتجاجات التي شهدتها القاهرة، كالتالي: 
في صحيفة الواشنطن بوست وتحت عنوان "مصر ترفع ثمن تذكرة المترو كجزء من إجراءات التقشف"، قالت الصحيفة عن الوكالة الفرنسية للأنباء إن وزراة النقل المصرية رفعت تعريفة الركوب من 2 ل 7 جنيهات ، في ظل ارتباط الزيادة تدريجيًا بعدد المحطات، الأمر الذي تبرره وزارة النقل بـ "تحسين الخدمة وتجاوز خسائر المرفق".

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيادة تأتي ضمن إجراءات التقشف، لضمان سداد ما اقترضته مصر من صندوق النقل الدولي، بقيمة 12 بليون دولار عام 2016، والتي شملت رفع الدعم عن بعض السلع، وزيادة أسعار المحروقات.

أما وكالة "رويترز للأنباء"، فنقلت تحت عنوان: لسيسي يدافع عن زيادة المترو بعد الاحتجاجات"، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دافع عن زيادة أسعار التذاكر، أمس الأربعاء، بعد موجة متقطعة ومحدود من الاحتجاجات قائلًا: إن الزيادة لرفع كفاءة شبكة النقل الخاسرة.

كما نقلت الوكالة قول السيسي في مؤتمر اسأل الرئيس أمس إنه ليس لديه رفاهية تأجيل إصلاحات المترو، وإنه لا ينكر أن الناس ستعاني،  لكن هذا من أجل بلد قوية ومتعافية.


وأشارت  الوكالة إلى التصريح الحكومي بأن زيادة الأسعار إلى ثلاثة أضعافها هو أمر مطلوب لتشغيل وتطوير منظومة المترو التي يستخدمها حوالي ثلاثة ملايين شخص يوميًا، والتي تتكبد خسائر بلغت 618 مليون جنيه مصري.

وأضافت الوكالة : "تأتي زيادة الأسعار في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة من خلال سلسلة من الإصلاحات الصارمة المدعومة من صندوق النقد الدولي منذ أواخر عام 2016 ، والتي تهدف إلى تشديد أوضاعها المالية وجذب استثمارات جديدة ولكنها ضربت جيوب أكثر من 100 مليون شخص في مصر"، وتتابع : "أن الحكومة المصرية قد أغضبت المصريين خلال العام الماضي أيضًا عندما رفعت تذاكر المترو للضعف".

وأشارت إلى  إلقاء قوات الأمن القبض على 30 شخصًا، فيما وصفوه بـ "احتجاجات محدودة ومتقطعة" في عدة محطات مترو، والذين أُفرج عنهم لاحقًا، مع بقاء شرطة مكافحة الشغب منتشرة خارج محطات المترو الرئيسية، حتى في ظل عدم وجود علامات على احتجاجات جديدة في الأيام التالية، بحسب الوكالة.

وكانت الصفحة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وجهت الدعوة للمواطنين الأحد -بعد ثلاثة أيام من زيادة الأسعار- للمشاركة في مبادرة اسأل الرئيس من خلال الموقع الرسمي "https://egyouth.com/ar/askpresident/"، وانتهى الموقع من تلقي الأسئلة يوم الثلاثاء الماضي.

وشهد السيسي  أمس الأربعاء، المؤتمر الدوري الخامس للشباب، بحضور عدد من ممثلي القوى السياسية وشباب الأحزاب وفئات من مختلف المجالات.


 



 


 


 


 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك