حسن كراجة المعتقل ادرايا دائما والتهمة الدفاع عن وطنه

478

\الاعتقال الاداري هو سياسية ممنهجة تتخذها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد المناضلين الفلسطنيين دون تهمة محددة حيث يسمح لسلطة الاحتلال حبس المواطنين الفلطسنيين دون تهمة محددة ( تهم سرية ) دون السماح لمحاميهم معرفة حقيقة الاتهامات وعلي اي اساس يتم تجديد الاعتقال الاداري لموكليهم يعتبر الاعتقال الإداري بالصورة التي تمارسها دول الاحتلال غير قانوني واعتقال تعسفي، فبحسب ما جاء في القانون الدولي "إن الحبس الاداري لا يتم الا إذا كان هناك خطر حقيقي يهدد الامن القومي للدولة"، وهو بذلك لا يمكن ان يكون غير محدود ولفترة زمنية طويلة.  واصدرت قوات الاحتلال 19647 امر اعتقال اداري ما بين الأعوام 2003 و2012. وفي  2014 بلغ عدد المعتقلين الإداريين 189 معتقلا ادارياً، منهم 9 نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، قضى 44 معتقلاً منهم اكثر من عام في الاعتقال الإداري. يحتجز معظم المعتقلين الإداريين في سجون عوفر، النقب، مجدو.  وذلك طبقا للاحصائيات الواردة علي موقع مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان . ومن بين المعتقلين تحت الاعتقال الاداري هو الاسير المحرر حسن كراجة وحسن كراجة لمن لا يعرفة عمل حسن منذ أكثر من عامين  كمنسق لبرامج الشباب، في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ويعتبر من المدافعين عن حقوق الانسان.

وعمل حسن ضمن دائرة تنمية القدرات الخاصة بتمكين الشباب الفلسطيني في  مشروع شراكة من أجل التنمية بشراكة ثلاث مؤسسات فلسطينية وهي: مؤسسة تامر التعليمية ومركز معا التنموي ،  ومركز بيسان للبحوث والإنماء

هذا وشغل حسن منصب سفير الشباب الفلسطيني مع ملتقى الفكر العربي ومثل شباب فلسطين في العديد من مؤتمرات جامعة الدول العربية ومنها، سوريا، ولبنان، تونس، تركيا، السويد، النمسا، وشرح خلالها وضع الشباب في فلسطين وإمكانيات التطور والاحتياجات

اعتقلت قوات الاحتلال، الأسير كراجة، 2016، من على حاجز بيت عور الفوقا في مدينة رام الله أفرجت سلطات الاحتلال، عن الأسير حسن كراجة، بعد انتهاء فترة الاعتقال الإداري المقررة له، وعقب عامٍ ونصف من الاعتقال.

و رزق حسن طفلتيها "ساراي" و "كنزة" وهو في سجون الاحتلال وبعد خروجة من سجون الاحتلال وقبل ان يكملوا عامهم الاول اعتقل الاحتلال الصهيوني، ا حسن ياسر كراجة للمرة الثالثة، وذلك بعد اقتحام منزله في بلدة صفا

ولك ان تتخيل ما يعانيه حسن ومن مثله من الناشطين الفلسطنين المؤمنين بقضيتهم العادلة في الدفاع عن ارضهم المغتصبة من الاحتلال الصهيوني وان تقيس هذا علي ما يعنيها حسن الذي قضي في سنواته الاخيرة  في سجون الاحتلال  اكثر ما قضاه ما عائلته لك ان تقيس علي معاناة حسن واسرته معاناة الاف الفلسطنين الذين لم يقترفوا اي ذنب سوي انهم اصحاب .

قضية عادلة يغض عنها البصر الكثيرين ويحاول البعض ان يصورها بانها قضية غير عادلة . 

عزيزي حسن لقد استقبلت رسالتك الذي ارسلتها ل العام الماضي من سجون الاحتلال بعد ان نلت حريتي بعد ايام قضيتها في عدة سجون في مصر لدفاعي عن مصرية جزيرتي تيران وصنافير وها انا اليوم اكتب لك تلك الكلمات التي امل ان تصل اليك قريبا وانا في تونس بعد عام كام علي فراق مصر  ولا اعلم عندما ستصلك تلك الكلمات سأكون في اي بقعة في تلك الارض ولكن بعد ما ينشر ذلك المقال سأرسله علي بريدك الالكتروني وانا علي يقين انك ستقرأه في وقت ما ، عزيزي حسن سجنك أمر غير عادي ولن يكون يوما ما أمر عاديا نحبك وننتظر ان تنال حريتك قريبا ونعلم مدي عدالة قضيتك واتمني ان تعذرني لانني لا املك سوي ان اكتب مجموعة من التغريدات عنك وان اكتب تلك الكلمات لك ، عزيزتي ثمينة زوجة العزيز حسن لا اعلم ان كنت اخبرتك تلك الكلمات من قبل ام لكني اتعلم القوة منك وانتظر ان يجمعنا اللقاء يوما ما كما اتفقت مع حسن 



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك