في ذكرى تحرير سيناء .. صنافير وتيران مصريتان

249


يمثل ٢٥  من إبريل المشهد الأخير في سلسلة الصراع المصري الإسرائيلي  التي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار للعسكرية المصرية،  ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي، من ٣٦ عاما.



حيث مر ت مصر قبل حدث تحرير سيناء بمحطات مختلفة كان أهمها.


استهداف الصهاينة للمدنين فى مصنع أبو زعبل، واﻷطفال فى مدرسة بحر البقر الابتدائية، وبعد مرور ست سنوات كاملة على هزيمة ١٩٦٧ أعلنت القوات المصرية في أكتوبر 1973 بدء حرب العبور والتي خاضتها مصر في مواجهة إسرائيل واقتحمت قناة السويس وخط بارليف كان من أهم نتائجها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو١٩٧٥ .


وبالتالي تم التمهيد لحرب أكتوبر الذي انتهت  بعقد اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عُقد في سبتمبر 1978 على إثر مبادرة "السادات " في نوفمبر 1977 وزيارته للقدس.


قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالإعلان في بيان أمام مجلس الشعب أنه على استعداد للذهاب إلى إسرائيل، وقام بالفعل في نوفمبر 1977 بزيارة إسرائيل وإلقاء كلمة بالكنيست الإسرائيلي  طارح مبادرته عن السلام والتي يعتبرها الكثيرون الي الان خيانة عظمى.




فكان من أهم نتائج المبادرة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967، إنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة.

وموافقة  مصرعلى الاقتراح الأمريكي بعقد مؤتمر ثلاثي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق يوم 17 سبتمبر من ذات العام، والتوقيع على وثيقة كامب ديفيد في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978 .


الذي انتهى بتوقيع مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 معاهدة السلام وفقاً لقراري مجلس الأمن 242 و 238 .

وانسحاب إسرائيلي كامل من شبة جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري.

 

وفي يوم ‏25‏ إبريل‏1982‏ تم رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاماً وإعلان هذا اليوم عيداً قومياً مصرياً.


 في نفس الْيَوْمَ منذ عامين شهدت مصر مظاهرات في كل محافظتها اعترضًا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية. المعروفة إعلاميًا باتفاقية تيران وصنافير.


والتي نتج عنها حبس مئات الشباب من المعترضين عن تنازل مصر للسعودية عن جزيرتا تيران وصنافير والتأكيد على إنهما مصريتان تمامًا ومازالت القضية مثارة الى الان ومازال  هناك عدد كبير من الشباب محبوس على ذمة التظاهر من اجل تيران وصنافير.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك