"السوريين منورين مصر" هكذا رد المصريون على محامي البلاغات

273


طلب المحامي المصري سمير صبري من القضاء حصر أموال السوريين المستثمرين والعاملين بمصر، بعدما نجحوا رغم الحرب والهجرة واللجوء في تحقيق أرباح هائلة ومشاريع تفوقوا فيها على المصريين.


وقال المحامي في مذكرة طلب رفعها للقضاء: "وجه بشوش وكلمة حلوة وابتسامة مع كرم حاتمي... رباعي مثلث الجسر الذي عبر عليه السوريون إلى قلوب المصريين وكانت بمثابة جواز المرور لبقائهم على أرض المحروسة، وخلال فترة قصيرة نجحوا رغم ظروف الحرب والهجرة واللجوء في تحقيق ذاتهم وفرضوا وجودهم بين العمالة المصرية بل وتفوقوا عليها وشجعتهم الحفاوة المصرية على المضي في مشروعاتهم التي لاقت النجاح والشهرة.


وأضاف: "دخلت الأموال عن طريق السوريين في مجالات كثيرة، وغزا السوريون المناطق التجارية في أنحاء مصر والإسكندرية، واشتروا، وأجروا المحلات التجارية بأسعار باهظة وفي مواقع مميزة، واشتروا كذلك الشقق والفيلات، وأصبحت مدينة السادس من أكتوبر وكأنها مدينة سورية، وبدت مدينة الرحاب التي تبعد عن القاهرة موقعا تجاريا وسكنيا للسوريين وعائلاتهم".تابع: "كثرت المطاعم والمقاهي العائدة للسوريين، ويصدمك النمط السائد للعلاقات الاستهلاكية المبالغ بها والترف المفرط لكثير من هؤلاء السوريين قاطني هذه المناطق، والمتابع لسلوكهم في المطاعم والمقاهي والنوادي وأماكن التسوق لا يصدق أن هؤلاء هم أنفسهم أبناء سوريا التي تعاني من ويلات الخراب والدمار والقتل والتهجير".

وأضاف: "الأموال التي في أيدي السوريين باتت حائرة في مصر ما بين الاستثمار في العقارات أو البورصة أو القطاع الصناعي في حين فضل سوريون المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتجارة التجزئة كمجال لاستثمار الأموال".

وتابع: "إحصاءات قدرت حجم استثمارات رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال السوريين والذين انتقل معظمهم للإقامة في مصر بعد بدء الأزمة قدرت بـ23 مليار دولار مستثمر معظمها في عقارات وأراض ومصانع ومطاعم ومحلات تجارية وغيرها، وبات السوريون يملكون أهم مصانع الألبسة والنسيج كما سيطر بعضهم على مناطق تطوير عقاري في أهم وأرقى المناطق المصرية".

وتساءل: "هل تم تهيئة بيئة قانونية سليمة تتيح لأصحاب الأموال السوريين العمل وفق قوانين واضحة وبيئة استثمار صحيحة؟ دون أن يعني ذلك استقبالهم استقبال الفاتحين وتمييزهم بالمزايا دون أن يعني ذلك أن يكون من قام بتمويل الإرهاب ومعاداة بلده ضمن هؤلاء أيضا؟ كذلك السؤال الجوهري هل تخضع كل هذه الأنشطة والأموال والمشروعات والمحلات والمقاهي والمصانع والمطاعم والعقارات للرقابة المالية والسؤال عن مصدرها وكيفية دخولها الأراضي المصرية وكيفية إعادة الأرباح وتصديرها مرة أخرى؟ وهل تخضع هذه الأموال لقوانين الضرائب في مصر ويعامل المستثمر السوري أيا كان نشاطه وأيا كانت استثماراته معاملة المصري أمام الجهات الرقابية المالية؟".

هذه المذكرة كانت كفيلة في إظهار مدى حب الشعب المصري للسوريين فأصبحوا شعب واحد في وطن واحد وبدأ يظهر هاشتاجات تضامن كبيرة مع السوريين ووجودهم في مصر، وتضامن عدد كبير من الفنانين والشخصيات العامة، تحت هاشتاج "السوريين منورين مصر"، على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، وتفاعل الرواد مع الهاشتاج، مؤكدين أن مصر تعتبر بلد السوريين الثانية، وأنهم يرحبون بكل سورى على أرض مصر.

فأعربت الفنانة السورية كندة علوش، عن سعادتها بتصدر هاشتاج "#السوريين_منورين_مصر" ترند موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وعلقت كندة في تدوينة لها عبر حسابها على "تويتر" قائلة: "السوريين منورين مصر هاشتاج جميل، وكلو محبة.. لقيتوا متصدر التريند في مصر فرحت جدًا الصراحة"، وأضافت: "هل في سبب أم مجرد موجة حب جماعية عفوية؟، وأنا مني المصريين منورين الدنيا". ​

في حين شدد الرواد على أن السوريين يعيشون وسط إخوانهم، وأنه لا فرق بين سورى أو مصرى، مشيدين بمشروعاتهم الناجحة التى أقاموها فى مصر.


وقال أحدهم، "السوريين عرضهم عرضنا ودينهم دينا ورسولهم رسولنا والله واحد لا شريك له، أكيد مصر تبقي بلدكم".

وقال أحد رواد التواصل: "أثناء العدوان الثلاثي على مصر انقطع البث الإذاعي المِصري؛ فنادى المذيع السوري عبد الهاي بكار، قائلًا: "من دمشق

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك