"حظر" ابداع الطلاب في التعبير عن حبهم

567

اتعودنا من سنوات قليلة  مع بداية كل عام دراسي  أن يعرض طالب على زميلة له عرض الزواج من خلال عرض رومانسي في الجامعة، الموضوع في البداية كان بيعتبر تصرف رومانسي من شباب جامعي لا يعبرون به عن فعل فاضح في مكان تربوي فقط يعبرون عن مشاعر صادقة ونبيلة تخرج بعفوية لا تدين أحد.


السنة دي الوضع أختلف شوية نفس الفعل حصل في جامعة طنطا وبفعل تلقائي عبر طالب لصديقته عن رغبته في الزواج منها  بشكل رومانسي قابله رد فعل تلقائي بحضن برئ من الطالب والطالبة وسط تصفيق حاد من أصدقائهم المحطين بيهما، لكن بعد انتشار الفيديو على الفيس بوك كان لإدارة الجامعة راي مختلف تمامًا.

قررت جامعة طنطا إحالة الطالب والطالبة  للتحقيق بعد إقامة حفل خطوبة في الحرم الجامعي، بحجة انها بتخالف القيم  الأخلاقية الجامعية، في حين أن كل أغلب الأراء على مواقع التواصل الإجتماعي كانت بين رفض المشهد والترحيب بيه على إنه مشهد حضاري لشاب يعبر عن حبه لفتاته.

في العام الماضي  قام طالب بجامعة الزقازيق بتقديم ورد لزميلته وطلب منها الزواج بعد ما زين سيارته الخاصة، بجانب شراء خاتم الخطوبة وقدمه وسط الجميع ولم يعترض أحد، وفي جامعة مصر  قدم طالب في أعلام لافتة وكتب عليها «أحمد بيحب سلمى»، وكان ذلك بشكل مفاجئ للفتاة أمام أعين الجميع من الطلاب بالجامعة.

في 2015، أعلن طالب حبه لزميلته في جامعة حلوان، على طريقته الخاصة، بعد تزيين  مكان في أحد أركان الجامعةعلى هيئة قاعة أفراح واعترف لزميلته عن حبه لها ويريد الزواج بها.


في أي دولة مختلفة هيعتبر أن الأفعال اللي بيقوم بيها هؤلاء الطلاب ابداع مصري لتقليد جديد للتعبير عن حبهم وطلب الزواج  أو الاعتذار بأسلوب راقي بعيد عن الطرق التقليدية، وليس فعل فاضح أو أمر سيئ يحصل في الخفاء بين الطلاب بعضهم البعض.

لكن ما حدث مع طلاب جامعة طنطا هو تعليق المشانق واعتبار الأفعال العفوية والبريئة جرم، وإن تم في الخفاء لم يواجه كل هذه الضجة بينما إذا تم في العلن أمام الجميع  يصبح  فعل فاضح بالجرم المشهود ينبذ الطلاب ويدفعهم نحو الندم والأعتذار كمان.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك