منتدى الشباب العربي الإفريقي بين السخرية والتوصيات

351


بعد اثارة الجدل حول تصريحات الرئيس المختلفة  في ملتقى الشباب العربي الأفريقي المقام في أسوان،  أوصى الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدة توصيات، خلال الجلسة الختامية لملتقى والتي حازت ايضًا على نفس القدر من الجدل والسخرية على السوشيال ميديا.


ومن بين هذه التصريحات مطالبات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للدول الأجنبية بإعطاء مصر نسبة شراكة في اختراعات العقول المصرية في الجامعات والمؤسسات الأجنبية التي لديها، حالة من السخرية بين صفوف المصريين.


واعتبر المصريون أن السيسي يواصل إهانة مصر والاستخفاف بها أمام العالم، من خلال طرحه لمبادرات غير منطقية، ومهينة لدولة بحجم مصر.


وقال السيسي، خلال الجلسة الثانية لملتقى الشباب العربي الأفريقي الأول: "نرغب في الحديث والاتفاق مع الدول الأجنبية في أن يعطونا نسبة من الاختراع الذي يقدمه المخترع المصري، إن ما يقدمه العقل المصري أو ما ينتجه تكلفته تكون محل نظر".


جاء في مقدمة هذه التوصيات، توجيه الرئيس، مجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والتعليم، بفتح باب المشاركة للباحثين من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من بنك المعرفة المصري ومن خلال الآليات المناسبة لتنفيذ ذلك.


وكلف الرئيس، وزارة التعليم العالي، بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب على تأسيس مجلس التعاون بين الجامعات العربية والإفريقية؛ ليكون منصة فاعلة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين العرب وإفريقيا.

كما كلف وزارة الصحة، وبالتنسيق مع جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة، بإطلاق مبادرة مصرية من أجل القضاء على فيروس سي لمليون إفريقي.


وأطلق الرئيس السيسي، مرحلة جديدة من حملة "100 مليون صحة"، للضيوف المقيمين في مصر وليس اللاجئين.

وتكليف إدارة منتدى شباب العالم بتشكيل فرق عمل من الشباب العربي والإفريقي، لتولي إعداد تصور خاص لتحقيق فرص التكامل العربي الإفريقي في كل المجالات، وتقديمه إلى الجهات المعنية بدولنا للبدء في تنفيذه.


وأوصى، في ختام فعاليات ملتقى الشباب العربي الإفريقي، بأن تشكل إدارة منتدى شباب العالم فريق عمل من الشباب العربي والإفريقي لوضع رؤية شبابية لآليات التعامل مع قضايا الاستقطاب الفكري والتطرف وعرضها كمبادرة شبابية للقضاء على الإرهاب والتطرف.


وكذلك قيام إدارة منتدى شباب العالم للإعداد والتجهيز لملتقى مصر والسودان لتعزيز التكامل بين البلدين الشقيقين على مبدأ أخوية وادي النيل.


وأوصى بالاهتمام بتوظيف المنصات الإعلامية، والتواصل الاجتماعي، لإزالة الصورة الذهنية الخاطئة للعلاقات الإفريقية العربية، والعمل على تمكين الشباب والمرأة لتحويل الإرادة السياسية إلى إجراءات عملية لإعدادهم وتأهيلهم عن طريق الارتقاء بالتعليم والتدريب.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك