من أجل "حق يوسف" ..مروة قناوي تعلن "الاضراب "

568


منذ أيام قليلة ماضية أعلنت الناشطة مروة قناوي أضرابها عن الطعام ، حتى القبض على المتهمين بقتل نجلها يوسف،  وأعلنت قناوي خطوة البدء في الإضراب بعد أن خاب أملها في تحقيق العدالة والقصاص من المتهمين بقتل نجلها.

وبدأت مروة خطوات أخرى قبل الإضراب، كان أبرزها تدشين حملة تهدف إلى وقف إطلاق النار في الاحتفالات والأفراح.

وتحت هاشتاج " حق يوسف" دونت مروة على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"  - في اليوم السابع لإضرابها - قائلة:" أجوع لأجل تحقيق العدالة، اليوم السابع لاضرابي عن الطعام".

وسبقت تلك التدوينة أخرى عبر صفحتها قائلة:" "كيف لاتكون الحرب مقدسة وقد قتل فيها ابني ...رابع يوم اضراب عن الطعام".

وكانت مروة قد أعلنت عبر صفحتها يوم ال31 من مارس الماضي عن بدأ إضرابها عن الطعام حيث قال :" أعلن اضرابي عن الطعام ابتداءا من اليوم ٣١ مارس ٢٠١٩ و ذلك حتى يتم القبض على قتلة ابني يوسف سامح العربي، المتهم الأول :خالد أحمد عبد التواب، المتهم الثاني : طاهر محمد ابو طالب".

وأضافت في بيانها المقتضب:" يذكر انه قد تم صدور حكم ضدهم بالسجن سبع سنوات لحيازة السلاح و مقتل الطفل يوسف و كما اني أحمل وزير الداخلية المسؤولية كاملة عن التراخي في تنفيذ الضبط و الاحضار للمتهمين".

ومنذ مقتل يوسف سعت مروة جاهدة لوقف نزيف الدماء الذي تسببه الطلقات النارية التي تطلق في الأفراح والإحتفالات، وتحت عنوان "فرحك موت فرحتنا - لا لضرب النار في الأفراح"، كانت مروة قناوي والدة الطفل يوسف سامح العربي قد أطلقت  مبادرة بهدف إيقاف عادة إطلاق الرصاص في الأفراح والمناسبات، التي يستخدمها بعض الناس كوسيلة للإحتفال لكنها تسببت في إهدار حياة العديد من الأشخاص من قبل.

وفقدت مروة نجلها يوسف (13 عام) في 18 مايو 2017،  حيث سقط يوسف فجأة على الأرض أثناء لعبه مع بعض أصدقائه بمنطقة الحصري بمدينة 6 أكتوبر، وتم نقل يوسف إلى المستشفى التي أكد أطبائها على وجود طلقة نارية في المخ ودخول الطفل يوسف في حالة غيبوبة كاملة.

12 يوم أمضاهم يوسف في الغيبوبة، وقضتهم والدته في أمل بقائه ولكن لم تحدث المعجزة، ورحل يوسف تاركا ضحكته الجميلة التي لم تفارق خيال كل من رأه يومًا ما.

وعقب أيام قليلة من الحادث اكتشفت الشرطة أن الطلقة مصدرها بندقية  تواجد صاحبها في فرح أقيم بالقرب من موقع الحادث، وهو ما تم تأكيده خلال فيديو من الفرح.

حيث ظهر في الفيديو شخصان يطلقان النار للإحتفال تم تحديدهما فيما بعد وهما طاهر أبو طالب وخالد عبد التواب، وفي 25 مايو من العام ذاته أصدر المحامي العام قرارا بضبط وإحضار المتهمان وبعدها بفتره أحيلت القضية للمحكمة ولم يصدر فيها حكما حتى الآن ومن الجدير بالذكر أن المتهمان لا يزالان هاربان.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك