ولاية المنيا

395

ولاية المنيا من المسئول عن كم الإعتداءات التي تطول اقباط المنيا 

، حادث امس من داخل "عزبة علي باشا" بسمالوط. هنا سيدة تُدعي "فرنسا عبد السيد" التي كانت تعيش في منزل زوجها، ثم اختفت فترة و تم العثور عليها بمنزل ( جارها) و من ثم قررت "فرنسا" ان تُشهر اسلامها لتتزوج جارها و تعيش في محيط بيت زوجها السابق و اولادها بجوار منازل الأقباط ، أمس كانت زفة هذة السيدة مع زوجها تحولت القرية الي ساحة من البلطجة حيث كانت تزُف السيدة السيارات و التوكتوك وسط كم مهول من الشتائم الموجه للأقباط و السب، و الهجوم علي منازل الأقباط علي مرئي و مسمع من  قوات الآمن، 

في ظل وجود قوات الآمن امام منزل "والد السيدة فرنسا" و عدم السماح له بالخروج من المنزل اثناء شعائر الزفاف . 



حيث تعهد الآمن بعدم دخول "فرنسا" القرية مرة آخري (قبل الزفاف)  ، ولكنها عادت الي القرية بعد اتمامها للعمرة،  حيث تستقر في بيت زوجها الجديد بجوار منازل الأقباط . 


. إن مسألة تحويل الديانة امر شخصي لهذه السيدة كامل الحرية في اختيار دينها ، و لكن هل يعقل ان تسمح قوات الآمن بهذه الفوضي؟! هل يعقل ان يفرض الآمن حالة الطوارئ علي اقباط هذه القرية و عدم السماح لهم بالخروج من المنازل ، الأمر الذي ربما ينبأ بركة دماء جديدة بسبب هذة الحوادث الطائفية التي يتسبب فيها رجل و سيدة ؟

"أما السؤال ! هل إذا كانت هذة الواقعة لفتاة مسلمة عبرت للمسيحية؟! هل كانت ستتعامل قوات الآمن و ايضاً الجلسات العرفية التي جرت امس بين عائلة السيدة و اهل البلد بهذا المنطلق ام سيصبح دم هذة الفتاة حلال مع دم المسيحين ايضاً!!! "


(الأمر الذي يضعنا أمام ازدواجية معايير المجتمع في القضية الواحدة، فإذا كان تغيير الديانة من الإسلام للمسيحية هل كانت الدولة ستتعامل بنفس الأسلوب.. ؟ ورغم أن الدستور يؤكد أن حرية المعتقد مكفولة لجميع المواطنين، فإن الكثير من المصريين يعانون من صعوبة تغيير معتقدهم و خصوصاً العبور الي المسيحية في الأوراق الرسمية، ما يعطل حياتهم الشخصية، ويدمر استقرارهم النفسي، خصوصاً في ظل الضغط الاجتماعي للأسرة ورجال الدين عليهم ليبقوا على عقيدتهم ولا يجلبوا "العار" لعائلاتهم  و يكونون عرضة للقتل و التعذيب. 


فما الواقع الذي يعيشه من غيروا ديانتهم في مصر، أو يريدون ذلك؟ وكيف تنقلب حياتهم رأساً على عقب

الي متي ستستمر الفوضي و الإنتهاكات التي تحدث للأقباط علناً في المنيا!؟ نحنُ مترقبين نتاج هذة "الفوضى الأهلية" و التي حتماً ستكون بِركة دماء لا نهاية لها .. بكل آسف نتسائل هل اصبحت المنيا ولاية جديدة للإرهاب دون تدخل من المسئولين .

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك