2019بين طقوس بداياتها وأحلام نتمناها

693


تفصلنا أيام قلائل عن العام الميلادي الجديد وتوديع عام 2018 بكل ما فيه من أحزان ومواقف صعبة وأزمات خاضتها المجتمعات والقضايا العربية ومع استعدادات المواطنين في مصر والدول العربية لاستقبال عامهم الجديد وتمنياتهم بأن يكون مملوء بالرخاء والسلام و يحلم الجميع بأحلام وأمنيات ربما تكون متشابهة وأحيانًا مختلفة، يسعون إلى تحقيقها عامًا تلو عام، ومع ذهاب سنة وقدوم سنة جديدة يتجدد الأمل في تحقيق أمنياتهم ويملؤهم التفاؤل بالعام المقبل

وكانت للمصريين أمنيات عامة وخاصة، فالأغلب تمنى أن تكون مصر بخير في العام الجديد، وأن يديم السلام بها، بينما تمنى آخرون النجاح في حياتهم العملية والأسرية وآخرون يتمنون السفر والنجاح في الحياة العملية 

ومن طقوس بدايه السنه الجديده ...

يصوم كثير من المسيحيون خاصًة الكنائس الإرثوذكسية الشرقية ومع حلول السنة الجديدة يبدأون في تناول الإفطار الذي يحتوي على كثير من أنواع الطعام المتنوعة كالأسماك واللحوم والخضروات المختلفة وبعض البلدان تفضل تناول الكرنب والذي يُسمى الملفوف ، ومن مظاهر الإحتفال تزيين المنازل والكنائس والساحات والشوارع والطرقات بالشرائط الملونة والبلالين والألعاب النارية ، وفي العادة تكون ألوان الشرائط والزينة من اللون الأحمر والأخضر والذهبي والفضي ، فاللون الأخضر يرمز إلى البهجة وطول العمر والحياة الأبدية والأحمر يرمز إلى يسوع وهو المسيح عليه السلام والألوان تدل على البهجة والفرح.

و  يحتفل العالم  بليلة رأس السنة الميلادية وحتى الساعة الثانية عشرة ليلًا يطفئون الأنوار ويتخلصون من الأشياء القديمة وكسر الأواني الزجاجية تعبيرًا عن التخلص من السنة الماضية والتخلص من الأحزان وبداية حياة جديدة.

يذهب المسلمون والمسيحيون إلى الحدائق والمتنزهات لتوديع العام المنقضي والاحتفال ببزوغ يوم جديد وهو بداية العام الجديد وسط الإحتفالات وإظهار البهجة والسرور.

تبادل الهدايا وكلمات التهنئة بين المسلمين والمسيحيين وتبادل الزيارات والعبارات الرقيقة تعبيرًا عن الحب والبهجة .

إرتداء الملابس الجديدة وإظهار الزينة في المنازل والشوارع والطرقات إحتفالًا بهذا اليوم


وفي النهايه اتمنى ان تكون سنه خير وسعاده على الجميع.

.




تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك