المختصر المفيد في أزمة "سد النهضة"

951


معلومات عامة :

سد إثيوبي يقع علىالنيل الازرق بولاية بنيشنقول – قماز بالقرب من الحدود الإثيوبية وهي أرض شاسعة جافة على الحدود السودانية تبعد 900 كيلو متر شمال غربي العاصمة أديس أبابا.

وقد رصدت الحكومة الأثيوبية مساحة واسعة من الأراضي لبناء هذا السد حيث يمتد المشروع على مساحة تبلغ 1800 كيلو متر مربع

ويبلغ ارتفاع سد النهضة 170 مترًا ليصبح بذلك أكبر سد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

وتكلف المشروع نحو 4.7 مليار دولار مولت أغلبه الحكومة الإثيوبية فضلا عن بعض الجهات الإقليمية والدولية.

وتصل السعة التخزينية للسد لـ 74 مليار متر مكعب، و هي مساوية تقريبا لحصتي مصر و السودان السنوية من مياه النيل.

ولهذا السد القدرة على توليد نحو ستة آلاف ميجاوات من الطاقة الكهربائية، وهو ما يعادل ثلاثة اضعاف الطاقة الكهربائية المولدة من المحطة الكهرومائية لسد اسوان المصري.



خلفية حول أزمة سد النهضة بالنسبة لمصر :


تترقب الدول الإفريقية المشتركة بعبور نهر النيل من أراضيها اكتمال بناء سد النهضة؛ نظراً لما ستحظى بها من أهمية؛ إذ ستمتلك بذلك القارة الإفريقية أكبر سدٍ كهرومائيٍ يستفاد منه في رفع معدلات الطاقة الكهربائية، كما سيحتل السد المرتبة العاشرة على مستوى العالم كأكبر سدمولّدللطاقة الكهربائية.


سد النهضة أو كما يسمي أيضاً بسد الألفية الكبير، يشكل قلقاً للخبراء المصريين، ويثير مخاوفاً حَول تأثّره على مياه النيل سلباً من ذلك، وخاصّةً فيما يتعلق بتدفقها، والنّصيب المائي المصري المتّفق عليه.


ويقال أن التأثير الدقيق للسد على دول المصب غير معروف. مصر تخشى من انخفاض مؤقت من توافر المياه نظراً لفترة ملء الخزان وانخفاض دائم بسبب التبخر من خزان المياه.


سد النهضة الإثيوبي الكبير يمكن أن يؤدي أيضاً إلى خفض دائم في منسوب المياه في بحيرة ناصر، إذا تم تخزين الفيضانات بدلا من ذلك في إثيوبيا. وهذا من شأنه تقليل التبخير لأكثر من 10 مليارات متر مكعب سنويا ، ولكن سيكون من شأنه أيضاً أن يقلل من قدرة السد العالي في أسوان لإنتاج الطاقة الكهرومائية لتصل قيمة الخسارة لـ100ميجاوات بسبب انخفاض مستوى المياه بالسد بمقدار 3م . 


مصر لديها مخاوف جدية حول المشروع بحيث أنه طلبت الفحص والتفتيش على تصميم ودراسات السد، من أجل تهدئة المخاوف، ولكن رفضت إثيوبيا هذا الطلب ما لم تتنازل مصر عن حق الفيتو على توزيع المياه .


أنشأت مصر وإثيوبيا والسودان  لجنة دولية من الخبراء لمراجعة وتقييم تقارير دراسة السد. وتتألف اللجنة من 10 أعضاء؛ 6 خبراء من 3 دول و4 خبراء دوليين في مجالات الموارد المائية والنمذجة الهيدرولوجية .


المحطات الأخيرة التي مرت بها مفاوضات سد النهضة :


في مايو 2011 اي بعد ثورة 25 يناير في مصر أعلنت إثيوبيا أنها سوف تطلع مصر على مخططات السد لدراسة مدى تأثيره على دولتى المصب مصر والسودان. وعقب ذلك تم تنظيم زيارات متبادلة لرئيسي وزراء البلدين لبحث الملف. وعدد من الدراسات والاتفاقات استمرت منذ 2011 حتي الآن واهم محطات التفاوض الأخيرة والتي أختتمت في نوفمبر الماضي كانت ان اعلنت الحكومة المصرية أنها ستتخذ كل ما يلزم لحفظ حقوق مصر المائية. وإليكم بعض هذه المحطات في السنتين الماضيين :



ديسمبر 2015 

وقع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا على وثيقة الخرطوم التي تضمنت التأكيد على اتفاق إعلان المبادئ الموقع من قيادات الدول الثلاث، وتضمن ذلك تكلف مكتبين فرنسيين لتنفيذ الدراست الفنية الخاصة بالمشروع.

ديسمبر 2015

السيسي يعلن أن المياه مسألة حياة أو موت وهناك تفاهم مع اثيوبيا بشأن سد النهضة.

فبراير 2016

إثيوبيا تؤكد انها لن تتوقف عن بناء سد النهضة ولو للحظة.

مايو 2016

إثيوبيا تعلن أنها على وشك إكمال 70 في المائة من بناء السد.

مايو2017

الانتهاء من التقرير المبدئي حول سد النهضة، وخلاف بين الدول الثلاث على التقرير.

يوليو 2017

وزير الخارجية المصري يزور إثيوبيا، ويدعو لضرورة إتمام المسار الفني الخاص بدراسات السد وتأثيره على مصر.

15 أكتوبر 2017

مصر توافق على التقرير المبدئي للمكتب الاستشاري.

17 أكتوبر 2017

وزير الري المصري يزور موقع السد لمتابعة الأعمال الإنشائية، ويعرب عن قلق مصر من تأخر تنفيذ الدراسات الفنية للسد.

13 نوفمبر 2017

وزير الري المصري يعلن عدم التوصل لاتفاق بعد رفض إثيوبيا والسودان للتقرير المبدئي للمكتب الاستشاري.

15 نوفمبر 2017

الحكومة المصرية تعلن أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ حقوق مصر المائية.





تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك