بعد 7أشهر من القبض عليه في ليبيا .. مصر تتسلم عشماوي من حفتر

573



بعد 7 أشهر من القبض عليه، سلمت السلطات الليبية الإرهابي "هشام العشماوي" للسلطات المصرية أمس الثلاثاء، وذلك على هامش الزيارةالتي قام بها رئيس جهازالمخابرات المصرية،اللواء عباس كامل إلى ليبيا،والتقى خلالها المشير خليفةحفتر في وقت سابق.

وكان الجيش الليبي قد ألقى القبض على الإرهابي المصري،في مدينة درنة شرقي ليبيا ،في أكتوبر العام الماضي،في عملية أمنية.

ويعتبر عشماوي أخطر المطلوبين أمنياً في مصر،  لضلوعه في أعمال إرهابية،نفذتها جماعة "أنصاربيت المقدس" التي ينتمي إليها،كان أبرزها محاولة اغتيال وزيرالداخلية السابق في سبتمبر 2013.

هشام عشماوي  ضابط سابق بالقوات المسلحة، ولد عام 1978 في مدينة نصر بالقاهرة،وتخرج من الكلية الحربية عام 2000، عرف وسط زملائه بتشدده الديني أثناء فترة خدمته.

وفي تصريحات لبعض أقارب عشماوي، فأنه في عام 2006  " اعتقل أحد أصدقاء هشام وتوفي وهو في السجن، الأمر الذي ساهم في تحول هشام إلى شخص آخر".

وفي عام 2007،أُحيل إلى محكمةعسكرية بتهمة تحريض زملائه على العصيان ضد الجيش المصري،وفي عام 2011،فُصل كلياً من الخدمة العسكرية ،مع عدد من الضباط لأسباب مشابهة.

فصل عشماوي من الخدمةالعسكرية عام 2009،ثم بدأ في تكوين خلية تابعة لأنصار بيت المقدس الإرهابية عام 2012

وفي عام 2013،اتهم عشماوي بمحاولة اغتيال وزيرالداخلية السابق محمد إبراهيم ،كما اتهم بالتخطيط لتنفيذ مذبحة كمين الفرافرة في 2014.

كما يواجه هشام عشماوي عدة اتهامات بعمليات إرهابية أخرى من بينها اغتيال النائبالعام السابق هشام بركات،والإعداد لاستهداف الكتيبة "101 حرس حدود" واستهداف مديرية أمن الدقهلية والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا.

وكانت آخر عملية إرهابية لعشماوي،قبل هروبه إلى ليبيا،الهجوم على دورية أمنية في أكتوبر 2017.

وقضت محكمة مصرية غيابيا بإعدام عشماوي إثر إدانته بالهجوم على كمين للشرطة والجيش في واحة الفرافرة في منطقة بصحراء مصرالغربية،الذي أسفرعن قتل نحو 30 جنديا مصريا عام 2014.

وتكمن أهمية عشماوي في الأسرار الكثيرة والمعلومات الوفيرة التي يخزنها بشأن التنظيمات الإرهابية والتهديدات القائمة،إلى جانب إلمامه التام بما يدورعبرالحدود مع ليبيا.

وفي عام 2015 كان الباحث في شؤون سيناء  إسماعيل الإسكندراني، قد تحدث عن خطورة عقيد صاعقة مصري مفصول اسمه هشام عشماوي والتنظيم الذي أسسه ويضم ضباط آخرين يقومون بعمليات إرهابية.

وعلى أثر هذا ألقي القبض على إسماعيل الإسكندراني، وتم حبسه احتياطياً 3 سنوات حتى حكم عليه بعشر سنوات عسكرياً في شهر مايو من العام الماضي.



 

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك