"وطن إسمه مصر"

644

كنت أعتقد انني أمتلك الكثير لأقدمة لوطني ، يمكنني القول اني املك سكوتر بسيط بسرعة 150 سي سي احملة معي في كل مكان ويحملني قدر استطاعتة دون حوادث  مؤخرا وفي مواعيد الصيانة المتفق عليها إذ أتممتها اذا كنت أحمل مالا ، فقد تخرجت من اكاديمية خاصة درست بها النظم والمعلومات سنة 2012 ولم اكن اعي الدنيا ولا كانت الدنيا تعلم عني وقتها .


التحقت كأدارية بمكتب عمل بسيط من ثم عملت في اي مكان عمل ان يكون لي مصدر رزق وكنت اخلق الخبرة التي يتطلبها لذلك وكنت سريعة التعلم ، لكن لم استطع ان اجد المجال الذي يحتويني بخبراتي المختلفة لذلك كنت دائما اطوف من مجال لاخر دون الثبات ،  لان ايضا كان من سوء حظي إنني حين استقر بمكان ما كان صاحب العمل دائما ما يحب نشاطي الدائم بالعمل وكان يخاف علي ان يصنع لي عقدا او تأمينا اجتماعيا حتي او صحيا ، و ذلك تهربا من الضرائب و مكاتب العمل و الخ ، كنت دائما اقول انني عندما امتلك مكان او مجال عمل خاص بي لن أفعل ما يفعله اصحاب الاعمال وهي مص دم الخريجين النشطين للغاية الذين يريدون اثبات كفائتهم ، تستطيع ان تعتبرهم شعله من العمل والمجهود ليل نهار سواء في اوقات العمل او غير.


لكن حتي العقد الرسمي والضرائب الرسمية لم استطع الحصول عليها لأساند وطني الحبيب في محنتة من ثم بعد عدة سنوات ظهرت علي السوشيال ميديا الحاجة زينب بقرطيها التي تتبرع بهما لاجل مصر لكي تساندها في محنتها ، لم أكن اعلم الي اي مدي يمكنني ان اكون مثل سيدة جميلة مثلها هل يمكنني ان اتبرع بالسكوتر الخاص بي و الذي هو اداة تنقلي الوحيدة مع العلم انني لم اتمم الاقساط الخاصة به حتي الان ، فأنا لم امتلك الذهب يوما فاكثر ما امتلكت يوما كان اكونت علي الفيسبوك يضم ال 3000 الاف فريند و ال 10000 الاف فلور ، فعندما شرعت في فكرة التبرع به من اجل مصر وان اكتب عن مصائب الناس المحتاجة و مساعدتهم شرعت الدولة في محاولات غلق الفيسبوك و بدأت من الماسنجر.


لكنني لم ايأس رغم كل شئ ورغم كل الأراء التي تداولاتها الرأي العام عن بني القصور الرئاسية و عن شخص يدعي علي


يبني للدولة في اجهزة المدينة لكن ما علينا بكل ذلك فأنا اعلم جيدا انني إن استطعت اعطي لوطني ساعطي دون توقف حتي و إن كان بعمل خير او بضرائب مستقطعه من قوت يومي او حتي بحلق مثل حلق الحجة زينب .


ولن ابخل عليها حتي بصوتي صوت الحق فصوتي و صوت كل من هم مثلي هم مستقبل هذا الوطن وليس اخر واختم علي قلبي بحبها بقولي " مش هنخاف مش هنطاطي احنا كرهنا الصوت الواطي "

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك