اشارة الهجوم .. تيران وصنافير

723



من اللحظة الأولى لظهور اتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية ، اللي على إثرها مصر اتنازلت عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية 

وخالد علي قرر أن ديه معركتنا الجديدة وأن الأرض لها أصحاب ، ودعى لاجتماع  لكل المهتمين برفض الاتفاقية وكل المهتمين أن الأرض مصرية ومستعدين لخوض المعركة .

وفعلا خالد علي قاد مسيرة التقاضي ومعه فريق دفاع كبير ومن خلفهم حشد جماهيري ضخم .

وفعلا خالد وفريق الدفاع العظيم قدروا بعد جولات وجولات أنهم يتنزعوا أحكام نهائية واجبة النفاذ بمصرية الجزيرتين .

وأمام محكمة مجلس الدولة يوم الحكم بمصرية الجزيرتين ، خرج خالد والرفاق من المحكمة رافعين رأس كل المصرين ، ليجد خالد والرفاق مئات المتضامنين ليحملوا أعضاء هيئة الدفاع فوق الأعناق ويهتفوا ، مصرية ، مصرية ، مصرية ، مصرية .... 

فقط هذا كل ما حدث .

وانصرفوا جميعا في هدوء ولم يحدث إي اشتباك مع الأمن الموجود بكثافة ولا إي تجاوزات من أي طرف . 

السلطة قررت أن خالد لازم يتعاقب على الحكم اللي أقر بمصرية الجزيرتين وعلى الاستقبال الشعبي له ولفريق الدفاع العظيم ، ومصمم أنا على موضوع عظيم ، وحكتب قريب جدا عن عظمة هذا الفريق .

المهم ...

السلطة قررت بعد ما أتفرجت على الصور والفديوهات بعد الجلسة أنها من خلال مواطنيها الشرفاء ، أنها تحرك دعوة قضائية ضد خالد علي تتهمة فيها "بالفعل الفاضح " في الطريق العام 

وظهرت فجأة برضوا الصورة " المفبركة " بوضوح اللي خالد فيها محمول على الأعناق ورافع ايه بعلامة النصر ، وتحولت علامة النصر إلى رفع الصباع الاوسط في دلالة على الفعل الفاضح 

أنا مش حتكلم على الصورة كتير لأن خلاص كل الناس عرفت انها مفبركة بوضوح .

وتم في وقت لاحق التحقيق مع خالد واحتجازه بقسم الدقي بقرار من النيابة لمدة يوم لورود تحريات المباحث عن الواقعة ، طبعا تنكيل واضح بخالد ومحاولة للترهيب لا أكثر 

وخرج خالد ، وتحدد ميعاد جلسة محاكمتة

وبدأت القضية في التداول ، وجلسة ثم جلسة ثم جلسة ، وتعنت واضح من المحكمة في تنفيذ طلابات الدفاع ، ومماطلة ، وتسويف ومماطلة 

إلى أن قرر القاضي في يوم أنه يحكم ، وفعلا حكم على خالد بثلاث أشهر حبس 

وتقدم فريق الدفاع عن خالد باستئناف الحكم وتحدد يوم 8 نوفمبر الحالي لأولى جلسات الاستئناف ، واجلت المحكمة القضية ليوم 3 يناير القادم لتحقيق طلابات الدفاع .

 ومع قرار خالد بخوض الانتخابات الرئاسية ، أصبحت القضية ديه للسلطة كارت للضغط على خالد أو حرمانة تماما من خوض الانتخابات 

قضية ملفقة ، وسلطة قمعية 

تحاول معاقبة خالد علي 

لعدم تفريطة في الأرض 

وتمسكة بالحلم .


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك