ثوار الجزائر يرفضون"لجنة الحوار الوطني" .. ويتمسكون برحيل العسكر

475

انطلقت التظاهرات في الجزائر يوم الجمعة الماضية عقب إعلان الرئيس المؤقت عبد  القادر بن صالح أسماء 6  "شخصيات وطنية" مدعوة لقيادة "الحوار الوطني" الهادف لتحديد أطر الانتخابات الرئاسية القادمة.

وهتف المتظاهرون ضد كريم يونس الذي عين مساء  الخميس الماضي  ضمن "قيادة الحوار الوطني الشامل"، وهو رئيس سابق للمجلس الوطني الشعبي ووزير سابق في عهد بوتفليقة. وردد محتجون "كريم يونس ارحل".

ويرفض المتظاهرون أن ينظم الانتخابات الرئاسية مسؤولون كبار سابقون في عهد بوتفليقة، مثل بن صالح والفريق قايد صالح، ويطالبون برحيلهما.

وعلى الناحية الأخرى، ترفض السلطة القائمة حاليا هذه المطالب، وقدمت في مقابل ذلك عدة دعوات للحوار، لكن أحزاب المعارضة وهيئات المجتمع المدني رفضتها.

وشمل الفريق، حسبما نشرت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، نقلا عن بيان للرئاسة في الجزائر، قائمة من 6 شخصيات مستقلة، للإشراف على جلسات حوار لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسة البلاد.

ويتكون الفريق من "كريم يونس (رئيس البرلمان 2002 - 2004)، وفتيحة بن عبو، وبوزيد لزهاري (خبيران دستوريان)، وإسماعيل لالماس (خبير اقتصادي)، وعبد الوهاب بن جلول، وعز الدين بن عيسى (أستاذان جامعيان).

وكان الرئيس الجزائري أطلق مبادرة سياسية، لحوار وطني شامل بقيادة شخصيات مستقلة، لترتيب عملية إجراء انتخابات الرئاسة، دون مشاركة مؤسسات الدولة والجيش.


وأعلنت قيادة الجيش دعمها للمبادرة، وطالب أعضاء فريق الحوار الوطني الشامل، بعد استقبال الرئيس الجزائري لهم، بضرورة اتخاذ إجراءات تَطْمين وتهدئة كفيلة بخلق جوّ يؤدي إلى حوار صادق ومعبر عن رغبات ومطالب الجماهير.

ومن بين الإجراءات التي جاءت في بيان اللجنة، إطلاق سَراح كل سجناء الحراك، وتحرير وسائل الإعلام، بالإضافة إلى توفير كل الظروف والتسهيلات التي تُتيحُ للمواطنين ممارسةَ حقِهِم في التظاهر والتجمع السلمييْن.

يذكر أن  الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، عن الحكم في أبريل  الماضي، بعد مظاهرات شعبية ضخمة احتجاجا على إعلانه، في وقت سابق، ترشحه لولاية رئاسية خامسة

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك