دينا باول .. المصرية التي رفضت البيت الأبيض

856

بعد إعلان عزمها عن الاستقالة من البيت الأبيض مطلع العام القادم ظهرت على الساحة وأصبحت حديث الإعلام لتزامن إعلان استقالتها مع قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتبار القدس عاصمة إسرائيل.

المصرية دينا حبيب باول مساعدة مستشار الأمن القومي الأمريكي ، لم يكن يعرف الكثيرون من قبل عنها ، أو أن هناك سيدة مصرية تعمل في  البيت الأبيض منذ سنوات طويلة، فقد خطت خطوتها الأولى في عام 2003 ، حيث انضمت دينا حبيب ، التي تتحدث العربية بطلاقة، إلى إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، إذ كانت أصغر مساعد للرئيس داخل البيت الأبيض، حينما كان عمرها 29 عاما فقط.


دينا باول، تبلغ من العمر 43 عاما، تقلدت العديد من المناصب الهامة، فهي عضو في فريق الأمن القومي الأمريكي، وهي المرأة الوحيدة التي كانت في قاعة الاجتماعات لدى اتخاذ قرار قصف قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا في وقت سابق من هذا العام.

مواليد 1973 في القاهرة بمصر  هاجرت مع أسرتها القبطية إلى ولاية تكساس عام 1977 وكانت في الرابعة من العمر.

تركت بصمة في هذا البلد  الى حد أن كوندوليزا رايس  وصفتها  كواحدة من أكفأ الشخصيات التي تعاملت معها،  تولت باول منصبي مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للشئون التعليمية والثقافية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشئون العامة والدبلوماسية العامة في عام 2005.

وفي عام 2007 التحقت بغولدمان ساكس، وهناك تدرجت في الوظائف لتشرف على برامج الاستثمار والخدمات الخيرية و الاشراف على برنامج للإسكان وتنمية المجتمعات العمرانية تقدر قيمته بحوالي أربعة مليارات دولار،  كما أشرفت على شركة تعني بمبادرات تمكين 10 آلاف امرأة من خلال المشروعات الصغيرة في الدول النامية.

في يناير الماضي، أعلنت إدارة ترامب اختيار "باول" ضمن فريقه لتكون مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادي، ووصفها ترامب حينئذ" بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي وهي امرأة حاسمة في العديد من الأعمال الاستثمارية وريادة الأعمال، وهذا المعروف عنها".

تسعى دائمًا لتحقيق خطتها تجاه النساء والتي تتمحور حول المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة، وحصول المرأة على أجازة لرعاية الأسرة مدفوعة الأجر وغيرها من القضايا التي تهم النساء.

وقد نقل عن شبكة "سي إن إن" الإخبارية إن باول تمثل حلقة الوصل بين إدارة ترامب والنساء، خاصة في ما يتعلق بقضية الإجهاض التي يتبنى فيها ترامب موقفا متشددا.


وصل دخلها السنوي مليوني دولار، حسبما كشفت هي في  أبريل الماضي في وثائق ذمتها المالية في البيت الأبيض أنها حققت ومنذ عام 2016 دخلا بلغ 6.2 مليون دولار، كما حققت في الأشهر الأولى من عام 2017 دخلا بلغ 1.9 مليون دولار.

رغم تزامن اعلان استقالتها مع قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين ، الا أنها أكدت أن قرار ترامب لا يتعلق باستقالتها ، وأن قرارها بقبول العمل داخل البيت الأبيض كان لمدة عام واحد ينتهي في ديسمبر 2017 .

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك