واجهت التحرش ..فعوقبت بالسجن عامين

662


مع زيادة النشاط النسوي ووضوح أزمة التحرش الجنسي بالنساء في مصر وأصبح  الأمر يترك  للمتحرش ليقرر ما الذي يعد تحرشًا وما الذي لا يعد كذلك. 


وفي قضية هي الأبرز على الساحة حصلت أحدى ضحايا التحرش الجنسي على حكم بالحبس مع النفاذ بسيل من الاتهامات لكونها ظهرت على الساحة وأعلنت رفضها للتحرش الجنسي الذي تعرضت له.


فقد اختتم عام 2018 بخبر محزن للجميع ولكن  للمرأة بالأخص فقد حكم عليها بالحبس لمدة عامين لرفضها التحرش..  حيث أيدت  محكمة جنح مستأنف المعادى حكم حبس السيدة  "أمل فتحي" زوجة وأم لطفل رضيع لمدة عامين مع النفاذ.


وذلك في الدعوى رقم 7991 لسنة 2018، التي تواجه فيها اتهامات بإذاعة أخبار كاذبة ونشر فيديو خادش للحياء العام.


ترجع تفاصيل الواقعة عندما قامت أمل ببث مباشر لفيديو على الفيس بوك تنتقض فيه تعرضها للتحرش من قبل ضباط، ثم تم القبض عليها  في شهر مايو 2018، في نيابة المعادي والتي قررت  تجديد حبس المتهمة١٥ يومًا على ذمة القضية رقم ٧٩٩١ جنح المعادي بتهم إذاعة فيديو بغرض قلب نظام الحكم، إشاعة أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل.


ومن ثم قررت محكمة جنح مستأنف المعادي إخلاء سبيل الناشطة بكفالة 10 آلاف جنيه، بعد اتهام النيابة لها بإشاعة أخبار كاذبة وإذاعة فيديو بغرض قلب نظام الحكم.


حتى 30 ديسمبر، وحكمت محكمة جنح مستأنف المعادى بحبس الناشطة “أمل فتحي” لمدة عامين مع النفاذ، المحكمة قد قبلت شكلًا الاستئناف على الحكم بحبس الناشطة الصادر بتاريخ 29 سبتمبر بينما أيدت الحكم موضوعًا. 


يذكر أن منظمات المجتمع المدني التي تُطالب بالإفراج عن أمل فتحي، زوجة  المدير التنفيذي للمفوضية المصرية للحقوق والحريات،  يرون أن  الحكومة تسعى  من خلال اعتقال أمل إلى إسكات الأصوات الناقدة على شبكات التواصل الاجتماعي بجميع أشكالها.


كما نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ، مقالاً تكشف خلاله عن ظاهرة التحرش والاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها المعتقلات السياسيات في "مصر".


وأشار المقال إلى إن يجب فتح النقاش حول ظاهرة معاقبة النساء في مصر على مواقفهن السياسية، وعلى تنديدهن بالتحرش، لافتة إلى أن من بين هؤلاء النساء، "أمل فتحي"، التي نشرت فيديو مدته 12 دقيقة على فيسبوك، تروي فيه حادثة تحرش جنسي تعرضت لها ، ومن ثم استمر تجديد حبسها احتياطيًا.


واستشهدت الصحيفة بنتائج استطلاع أجرته مؤسسة تومسون رويترز عام 2017، يرتكز على أربع فئات للتقييم، تكمن الأولى في "العنف الجنسي"، والتي جاءت بإن القاهرة قد صنفت على أنها أخطر مدينة كبرى في العالم بالنسبة للنساء.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك