رغم "الكراتين" ..3مليون معارض لتعديل الدستور

817


أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية مساء أمس الثلاثاء، وجاءت النتيجة على النحو التالي:" شارك في الاستفتاء: 27 مليونًا و193 ألفًا و593 ناخبًا بنسبة 44.33%، الأصوات الصحيحة: 26 مليونًا و362 ألفًا و421 بنسبة 96.94%، زالأصوات الباطلة: 831 ألف و172 صوتًا بنسبة 3.06%".

فيما جاءت أعداد الناخبين الذين صوتوا بـ "نعم" للتعديلات الدستورية: 23 مليونًا و416 ألفًا و741 ناخبًا بنسبة 88.83%، فيما جاء عدد الناخبين الذين صوتوا ا بـ "لا" للتعديلات الدستورية: 2 مليون و945 ألفًا و680 صوتًا بنسبة 11.17%، وأجري الاستفتاء على مدار ثلاثة أيام في الخارج والداخل تحت إشراف نحو 20 ألف قاض، والذي بلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت فيه 61 مليون ناخب.

وشملت التعديلات الدستورية على  تمديد فترة ولاية الرئيس إلى ست سنوات، والسماح له بالترشح بعدها لفترة جديدة مدتها ست سنوات أخرى تنتهي في 2030، كما جرى إقرار المادة التي تجيز تعيين نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية، وكذلك المادة التي تنص على تشكيل مجلس أعلى للهيئات القضائية في مصر.

كما تضمنت التعديلات مواد أخرى تتعلق بتعيين النائب العام وتمثيل الشباب والمرأة داخل مجلس النواب ودور واختصاصات مجلس الشيوخ.

وأعلنت نتيجة الاستفتاء بالأمس رغم ما صرح به رئيس الهيئة الوطنية والذي أكد على أن نتيجة الاستفتاء ستعلن يوم السبت القادم، فيما أكد عددا من الصحفيين على منعهم من حضور فرز الأصوات التي أعقبت عملية الاستفتاء رغم التصاريح الذين حصلوا عليها من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات.

وجرى الاستفتاء على مدار 3 أيام وسط انتقادات لما صاحبه من انتهاكات قانونية كان أبرزها توزيع الرشاوى الانتخابية عبر ما عرف إعلاميا بـ"غزوة الكراتين" .

وبين المقاطعة والدعوة للمشاركة والتصويت بلا تراوح موقف المعارضة المصرية،  ورافضي التعديلات الدستورية من المواطنيين.

كما تداول نشطاء مواقع التواصل -على مدار الأيام الثلاثة للاستفتاء التي كان آخرها أمس الاثنين الماضي- صورا وفيديوهات تظهر توزيع "كراتين" تحوي مواد غذائية أمام لجان الاستفتاء أو بجوارها، كما نشروا إيصالات تستخدم في التأكد من التصويت قبل تسلم "الكرتونة".

واتهمت صحف (حكومية وخاصة) حزبا معارضا (لم تذكر اسمه) بمحاولة تشويه الاستفتاء على تعديل الدستور بالتنسيق مع جماعة الإخوان. وفي خبر "موحد" اشتركت وسائل الإعلام التابعة للسلطة والمقربة منها في نشره، جاء فيه أن "أحد أحزاب المعارضة المدعومة من جماعة الإخوان الإرهابية، يقوم حاليا بشراء كراتين من أجل عرضها على أنها رشاوى انتخابية، تم تقديمها أمام لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية".

كما هدد حزب "مستقبل وطن" بمقاضاة كل من اتهمه باستخدام "الكراتين" في رشوة الناخبين والحشد للاستفتاء، رغم وجود اسم وشعار حزب مستقبل وطن على بعض الكراتيين التي تم توزيعها على المواطنيين.

كما قالت صحيفة تايمز البريطانية إن "النظام المصري المدعوم من الجيش بذل جهودا كبيرة، لتعزيز الإقبال على استفتاء يهدف إلى ضمان بقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في منصبه حتى 2030".


ويضيف مراسل الصحيفة مجدي سمعان في تقريره أنه تم نقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع، كما تم تقديم طرود وقسائم غذائية في مناطق الطبقة العاملة، وذلك لمواجهة آثار خيبة الأمل والتعب اللذين يلقونهما جراء التوجه إلى صناديق الاقتراع.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الاستفتاء يعتبر هو الثالث لإجراء التعديلات الدستورية منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في 2011.



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك