20 يونيو.. دعوة العالم للتضامن مع اللاجئين

336


تحت شعار مع اللاجئين يحتفي العالم اليوم باليوم العالمي للاجئين، لتوجيه الدعم للأسر التي أُجبرت على الفرار من ديارها في دعوة لتمكين جميع اللاجئين من العيش بأمان والحصول على التعليم .


ويعد يوم 20 يونيو من كل عام يوما لاستعراض  قضايا ومشاكل اللاجئين  الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء على معاناتهم من أجل تقديم سبل مختلفة لإيجاد حل لمشاكلهم بالتعاون مع المفوضية العليا  لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.


هذا وقد أشار تقرير "الاتجاهات العالمية السنوية للمفوضية لعام 2017"،  إلى أن عدد النازحين قسرًا  في جميع أنحاء العالم حتى نهاية عام 2016 بلغ 65.6 مليون شخص، وما تزال وتيرة نزوح الأشخاص مرتفعة جدا، حيث اضطر 20 شخصا لمغادرة منازلهم كل دقيقة خلال العام الماضي، أي ما يعادل شخصا واحدا كل 3 ثوان.


ويعد الصراع في سوريا، الذي يمر في عامه الثامن، أكبر منتج للاجئين في العالم (5.5 مليون شخص)، وبالإضافة لوضع اللاجئين الفلسطينيين الذي طال أمده، هناك الكولومبيون (7.7 مليون) والأفغان (4.7 مليون) والذين مازالوا يشكلون ثاني وثالث أكبر مجموعة من السكان، يليهم العراقيون (4.2 مليون).


وكشف تقرير مفوضية الأمم المتحدة تحت عنوان "دورها" صدر في مارس من العام الجاري بأن الفتيات اللاجئات في مرحلة التعليم الثانوي لا يتخطى عددهن نصف عدد نظرائهن من الذكور من حيث التسجيل في المدارس، على الرغم من أن الفتيات يشكلن نصف عدد اللاجئين هم في سن المدرسة.


وعلى الرغم من أن الحصول على التعليم هو أحد حقوق الإنسان الأساسية، إلا أنه بالنسبة لملايين النساء والفتيات من بين جموع اللاجئين المتزايد عددهم حول العالم، لا يزال التعليم يعتبر طموحًأ  وليس واقعا، وبالنسبة للفتيات اللاجئات، فتزداد صعوبة إيجاد مكان لهن في صفوف المدرسة، ومع تقدمهن في العمر، تواجه الفتيات اللاجئات المزيد من التهميش.



ووفقا لتقريرأيضًا، يتمكن 61% فقط من الأطفال اللاجئين من الوصول إلى التعليم الابتدائي مقارنة بـ 91% عالميا، وفي المرحلة الثانوية، تنخفض النسبة إلى 23% من الفتيات والفتيان مقارنة بـ 84% حول العالم.



الأمين العام للأمم المتحدة ، أكد في رسالة موجه للعالم كله أن هناك أكثر من 68 مليون لاجىء أو من المشردين داخليا في جميع أنحاء العالم نتيجة لحالات النزاع أو الاضطهاد، في العام الماضي، سجل نزوح شخص واحد كل ثانيتين، معظمهم في البلدان الفقيرة".

وأنه يجب علينا جميعًا  التفكير فيما يمكننا تقديمه للمساعدة، بالوحدة و التضامن، معبرًا عن شعوره بالقلق بعد أن  بالغ  عددهم المزيد والمزيد من الحالات التي لا يحصل فيها اللاجئون على ما يحتاجونه ويستحقونه من الحماية، وبالتالي  لا ينبغي أن يظل أي مجتمع أو بلد يوفر ملاذًا آمنًا للأشخاص الفارين من الحرب أو الاضطهاد وحيدا بلا سند، فإما أن نتكاتف أو نفشل".


يذكر أنه سيعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام "اتفاق عالمي بشأن اللاجئين"، وسيتضمن هذا الميثاق سبل المضي قدما في هذا الشأن والإقرار بالمساهمات التي يقدمها اللاجئون إلى المجتمعات التي تستضيفهم، فما دامت الحروب وممارسات الاضطهاد مستمرة، سيكون هناك لاجئون.

تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك