2017 عام الجوائز الدولية للحقوقيين المصريين .. رغم منعهم من السفر

1033

رغم الاعتراف العالمي بالدور الذي قام به أغلب المدافعين عن حقوق الإنسان  في مصر إلا أن الأغلبية العظمى منهم مازالت مهددة ومتهمة بالعمالة والتخوين،  حتى أن بعضهم من الذين حصلوا على جوائز مختلفة لم يستطيعوا تسلم هذه الجوائز لوضعهم من قبل السلطات المصرية على قوائم الممنوعين من السفر، حصاد هذه الجوائز خلال العامين الماضين  تمثل في :


حصول المحامية الحقوقية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، راجية عمران، على الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان عن عام 2017، بحسب ما أعلنته السفارة الألمانية بالقاهرة عبر صفحتها على موقع فيسبوك.

البيان أشار إلى أن الجائزة تُعد بمثابة تقدير مُستحق لمشاركتها المهمة في مجال حقوق الإنسان، وتُمنح الجائزة، هذا العام، بالشراكة بين وزيري خارجية فرنسا وألمانيا لخمسة عشر مرشحًا فقط من جميع أنحاء العالم.

الجائزة دي قررتا كلنا من دولتي ألمانيا وفرنسا تأسيسها  كجائزة دولية سنوية مشتركة لحقوق الإنسان وسيادة القانون، ومنحت لأول مرة في ديسمبر 2016.

أما عن  الناشط الحقوقي المصري، محمد زارع، وهو مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فقد فاز هذا العام أيضًا بجائزة "مارتن أنالز"، وهي جائزة دولية سنوية تقدمها لجنة تحكيم من عشر منظمات حقوقية دولي.

وفي نفس الوقت، لم يتمكن زارع من السفر لجنيف لاستلام الجائزة خلال مراسم التوزيع، بسبب منعه من السفر منذ مايو 2016 ويواجه اتهامات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد على خلفية القضية المعروفة إعلاميا باسم قضية "التمويل الأجنبي للمنظمات.

 


وكانت هيئة الجائزة، طلبت السلطات المصرية، برفع حظر السفر المفروض على الحقوقي محمد زارع، لتمكينه من حضور حفل توزيع الجائزة المرشح لنيلها، لكن لا حياة لمن تنادي.

المرأة أيضًا كان لها دور في أن مصر تحصد في هذا العام عدد من الجوائز الهامة فقد فازت مزن حسن الناشطة النسوية ومؤسسة نظرة للدراسات النسوية، بجائزة "رایت لایفلیھود" لعام 2016، والتي تعرف عالميا باسم "جائزة نوبل البدیلة".

وفي بيان مؤسسة "رايت لايفليهود" أكدت إن فوز مزن حسن ومؤسسة نظرة للدراسات النسوية بالجائزة "يأتي لعملهما المستمر على المساواة وحقوق النساء في سیاق ما یتعرضن له عنف مستمر واعتداءات وتمییز" فمازلنا مزن تؤمن بمستقبل أفضل للنساء في مصر، وفي المنطقة، وفي العالم كله.


جدير بالذكر للجائزة ھیئة محلفین دولیین، من 50 دولة والتي اختارت مزن حسن ونظرة من بین 125 ترشیحا.


وخضعت مزن حسن للتحقيق في القضية رقم 173 لسنة 2011 المعروفة بقضية "تمويل منظمات المجتمع المدني"، ومنعت من السفر في يونيو الماضي بعد توجيه اتهامات لها في القضية.

المدير التنفيذي للمؤسسة المانحة للجائزة"أولي فون أوكسل"، أكد الدور الذي قامت به مزن حسن وأتى بثماره من حث الحكومة المصریة على صون مزید من حقوق للنساء في دستور 2014 بجانب أدوارها في أمور أخرى، یجسد قیم جائزة "رایت لایفلیھود".

ساھم عمل مزن في تعدیل قانون العقوبات المصري وتطویرمفهوم الجرائم الجنسیة لتشمل التحرش الجنسي، كما دعمت نظرة من خلال (أكادیمیة المشاركة السیاسیة للنساء) إعداد مرشحات للانتخابات البرلمانیة والمحلیة والنقابیة.


في حين أن المحامية الحقوقية عزة سليمان ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة قضايا المرأة، فازت بالمركز الثاني لجائزة ألارد للنزاهة الدولية.

هذه الجائزة بيتر ألارد للنزاهة الدولية، هي جائزة تقدمها كلية الحقوق بجامعة كولومبيا البريطانية بكندا، وتعتبر من إحدى أكبر الجوائز المقدمة لمحاربة الفساد وحماية المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان.

تقدم الجائزة كل عامين لشخص أو حركة أو مؤسسة أبدت عملا استثنائيا في القيادة ومحاربة الفساد، خاصة في تعزيز الشفافية والمسائلة ودعم دولة القانون.

وكان قد نال المحامي الحقوقية جمال عيد العديد من الجوائز الدولية، بينها جائزة قادة الديموقراطية المقدمة من منظمة مشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط (POMED) في 2011، ثم جائزة الكرامة الإنسانية في نفس العام.


يعتبرعيد  الناشط المصري والمدافع الحقوقي الثالث الذي يتم اختياره ضمن حملة "دعم مدافعي حقوق الإنسان وحرية التعبير" التي انطلقت في فبرايرالماضي.


تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك