عودة حروب الهاشتاجات لساحات التواصل الإجتماعي مصحوبة بموجة فيديوهات عنيفة

530


حالة من الترقب والإثارة يعيشها الشعب المصري على مدار الأيام القليلة الماضية، وبالأخص مع إطلاق الفنان المقاول محمد على هاشتاج " كفاية بقى يا سيسي" رفضاً لحكم السيسي ولمطالبته بالتنحي وضرورة التخلي عن الحكم قبل إنتهاء مدتة الرئاسية.

وخلال اليومين الماضيين تزايد عدد الفيديوهات المناهضة للنظام الحالي، حيث شارك عدد من المواطنين رفضهم للنظام الحالي من خلال مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك وتويتر، وكان على رأس هؤلاء الناشط السيناوي عضو لجنة الخمسين لوضع الدستور " مسعد أبو الفجر" الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل خلال مقطع فيديو تحدث فيه عما يحدث في سيناء وأسباب إستمرار الإرهاب حتى الأن.

https://www.youtube.com/watch?v=OuvEUAOw9Fc

الأمر الذي دفع الألاف من رواد مواقع التواصل في المشاركة عبر الهاشتاج الذي أطلقه الفنان المقاول محمد على" كفاية بقى ياسيسي" قبل أن يتحول إلى " استناني يا سيسي" حيث تخط الهاشتاج  الأول حاجز المليون في غضون 24 ساعة قبل أن يتراجع بشكل مفاجيء، مما أدى إلى اختفائه من قائمة الوسوم الأكثر تداولاً.

ويعتقد خبراء في شبكات التواصل الاجتماعي أن ما حصل ربما يعود لواحد من أسباب ثلاثة أولها عامل الوقت حيث أنه يلعب دورا في ترتيب الهاشتاجات، فقد يحقق هاشتاج 500 ألف تغريدة خلال 24 ساعة، بينما يسبقه آخر حقق 20 ألف تغريدة في نصف ساعة، فالأفضلية هنا لعامل الوقت، إذ يعتمد الترند على سرعة الانتشار الزمنية أولا ثم عدد التغريدات"."

وبينما اختفى هاشتاج آخر وهو "#ارحل_بقى_يا_سيسي" من قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر، فإن هاشتاج آخر مشابه يحمل #الرحيل_ياسيسي_او_النزول_للشارع أو " استناني يا سيسي ، قد حلت تلك الوسوم   مقدمة الأكثر تداولا .

في المقابل ظهر هاشتاج #احنا_معاك_ياريس و هاشتاج #معاك_ياسيسي ليحاول المنافسة ولكنه لم يتمكن الا علي الحصول علي عشرات الألاف من التويتات التي لا تتجازوز 30 الف تويته مقابل تجاوز المليون من الهاشتاجات المعارضة لبقاء السيسي 

" بالإضافة إلى أن بعض الحكومات تمارس ضغوطا قلما تستجيب إليها إدارة تويتر، لإزالة هاشتاج له علاقة بالإرهاب أو العنف أو التنمر، وقد حدث ذلك سابقا بعدما طالب مغردون بإزالة هاشتاج مؤيد لداعش قبل سنوات".

فيما وجه الفنان المقاول محمد على رسالة إلى الشعب المصري تضمنت ضرورة النزول إلى الميادين والشوارع والتظاهر لإجبار النظام على الرحيل، الأمر الذي تسبب في حالة جدل بين مؤيدا ومعارض، فيما توجهت أراء عددا من النشطاء السياسين والحقوقين بضرورة عدم النزول إلى الميادين خشياً من الملاحقات الأمنية التي بدأت بالفعل أول أمس، حيث قامت القوات الأمنية بالقبض على المفكر المصري نادر الفرجاني والناشط السياسي كمال خليل من منزلهما بعد ساعات من اطلاق دعوات التظاهر.

يذكر أن هاشتاج #ارحل_بقى_يا_سيسي، قد شهد نشاطا كبيرا حتى وصل إلى قائمة الترند في بعض الدول العربية، وذلك وفقا لموقع Trend 24 لقياس تفاعل الوسوم على تويتر.

ولوحظ أنه رغم اختفاء الحساب من قائمة الترند على تويتر في مصر، إلا أنه ظل في المقدمة عند بعض الدول العربية.



تسجيل الايميل

شارك وفكر معانا وابعت تدوينتك